للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

من كن فيه وجد حلاوة الإيمان، من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما»

الحديث.

وروى الشيخان عنه قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» .

وروى البخاري عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده» .

وروى أحمد عن عبد الله بن هشام، عن عمر- رضي الله تعالى عنه- أنه قال للنبي- صلى الله عليه وسلّم-: لأنت أحب إلي من كل شيء إلّا من نفسي الّتي هي بين جنبيّ، فقال له: «لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه»

فقال عمر: والّذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي التي بين جنبيّ فقال: «الآن يا عمر» .

وروى الشيخان عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رجلا أتى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال له:

متى الساعة؟ قال: «ما أعدت لها» ؟ قال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صيام ولا صدقة، ولكنّي أحبّ الله ورسوله، فقال: «أنت مع من أحببت» .

وروى التّرمذيّ والنّسائيّ عن صفوان بن عسّال أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- قال «المرء مع من أحبّ»

وروى الترمذي عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد حسن وحسين- رضي الله تعالى عنهما- فقال: «من أحبني وأحب هذين وأمّهما وأباهما كان معي في درجتي يوم القيامة» .

وروى الطبراني، وابن مردويه، عن عائشة وابن عباس- رضي الله تعالى عنهم- أن رجلا أتى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: لأنت أحب إلي من أهلي ومالي، وإني لأذكرك فما أصبر عنك حتى أنظر إليك، وإنّي ذكرت موتى وموتك فعرفت أنك إذا دخلت الجنّة رفعت مع النّبيّين وإن دخلتها لا أراك، فأنزل الله تعالى وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً [النساء ٦٩] .

وروى الأصبهاني في الترغيب عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «من أحبّني كان معي في الجنّة» .

وروى مسلم عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من أشدّ أمّتي لي حبّا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله» .

وقال سهل بن عبد الله التّستري- رحمه الله تعالى-: من لم ير ولاية الرسول- عليه الصلاة والسلام- في جميع أحواله، ويرى نفسه في ملكه- صلى الله عليه وسلّم- لا يذوق حلاوة سنّته،

لأنه عليه الصلاة والسلام قال: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه»

الحديث.