للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مركبا " أغاروا على مدينة صور ونهبوها (سنة ٨٥٥ هـ فأقبل مسرعا برجاله، فقاتلهم وأجلاهم عن البلد، وقبض على عدة منهم وقطع رؤوسهم. وزار الديار المصرية على أثر ذلك فلم يلبث أن رجع إلى إمارته. وكان شجاعا بطاشا (١) .

ابن القِرِّيَّة

(٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م)

أيوب بن زيد بن قيس بن زرارة الهلالي: أحد بلغاء الدهر. خطيب يضرب به المثل. يقال (أبلغ من ابن القرية) والقرية أمه. كان أعرابيا أميا، يتردد إلى عين التمر (غربي الكوفة) فاتصل بالحجاج، فأعجب بحسن منطقه، فأوفده على عبد الملك بن مروان. ولما خلع ابن الأشعث الطاعة بسجستان بعثه الحجاج إليه رسولا، فالتحق به وشهد معه وقعة دير الجماجم (بظاهر الكوفة) وكان شجاعا فلما انهزم ابن الأشعث سيق أيوب إلى الحجاج أسيرا، فقال له الحجاج: والله لأزيرنك جهنم! قال: فأرحني فاني أجد حرها!، فأمر به فضربت عنقه. ولما رآه قتيلا قال: لو تركناه حتى نسمع من كلامه!، وأخباره كثيرة (٢) .


(١) حوادث الدهور ١: ٥٣ و ٥٦ و ١٠٩ و ٤٠٧.
(٢) ابن الأثير: حوادث سنة ٨٤ ووفيات الأعيان ١: ٨٢ وابن عساكر ٣: ٢١٦ والطبري ٨: ٣٧ وتاريخ الإسلام ٣: ٢٣٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>