للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

في جملة قواده بقرطبة، واستشهد في غزوة " الخندق " بشنت مانكش (سنة ٣٢٧) وأما " عمر " فكان شأنه كشأن عامر، وغزا مع الناصر عبد الرحمن غزوته إلى بطليوس (سنة ٣١٧) فأصابه

سهم في معركة ب " باجة " فقتل. وأما " هابل " صاحب الترجمة، فيقول المؤرخ ابن حيان: " ثار أيام الأمير عبد الله، وخلع، واختلفت به الأحوال من أنس ونفار، إلى أن ولي كبره عبد الرحمن، فقصده فيمن قصد من نظرائه، وألقى عليه كلكله، فخشع لصولته، فاستنزله مع منذر أخيه، وأسكنه قرطبة، فنكث بعد حين، وهرب منها فدخل حصن مرهريطة - مرغريطة؟ - وكان من حصون أخيه، وأظهر التمسك بالطاعة، وخاطب يستلطف الخليفة ويوثق على نفسه شرط الطاعة، ويسأل إقراره بحصنه، على أن يقيم الخدمة ويغزو في الجيش متى استنهض، فقبل منه الخليفة عبد الرحمن ذلك وأقره بحصنه وأسجل له عليه " (١) .

هاجر بن عبد العُزَّى

(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)

هاجر بن عبد العزى الخزاعي: معمَّر جاهلي، شاعر. قيل: اسمه " عميرة


(١) المقتبس لابن حيان، القسم الثالث ٢٧ - ٢٩ والبيان المغرب ٢: ١٣٦، ١٦١.

<<  <  ج: ص:  >  >>