للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

خليل. حج وجاور غير مرة، وأقرأ الطلبة بمكة. وكان غاية في الذكاء. وأخذ عليه السخاوي ولعه باللعب بالشطرنج، ونقل عن (البقاعي) أنه صار من رؤوس الاتحادية التابعين للحلاج وابن عربي وابن الفارض. له كتب، منها (الفواكه البدرية في الأقضية الحكمية - ط) يعرف برسالة ابن الغرس في القضاء، و (رسالة في التمانع) ذكرها السخاوي وحاجي خليفة ولم يذكرا موضوعها، و (حاشية على شرح التفتازاني للعقائد النسفية - خ) وكتاب في الرد على البقاعي دفاعا عن ابن الفارض (١) .

السَّعْدي

(٨٣٦ - ٩٠٠ هـ = ١٤٣٣ - ١٤٩٥ م)

محمد بن محمد بن أبي بكر السعدي: قاض، من فقهاء الحنابلة. من أهل القاهرة. أفتى ودرّس. وولي قضاء القضاة بالديار المصرية. وألف كتبا، منها (الجوهر المحصل في مناقب الإمام


(١) الضوء اللامع ٩: ٢٢٠ ومخطوطة متقنة من رسالته في (القضاء) جاء في آخرها نقلا عن خط المؤلف، أنه ذاكر فيها من أولها إلى آخرها أبا العباس أحمد بن المجدي أبي الفداء إسماعيل الجوهري، ثم قال: (وكان انتهاء هذه المذاكرة المباركة في أثناء سنة تسع وثمانين وثمانمائة.
وكتب محمد بن الغرس الحنفي) . قلت: وردت وفاته في فهرست الكتبخانة ٢: ٢٥ ثم ٧: ٢٨٦ (سنة ٩٣٢ هـ ونقل ذلك. Brock ٢: ٤٠٠ (٣١٠) S ٢: ٤٢٤) وتبعهما مصحح الطبعة الأخيرة من كشف الظنون ٢: ١٢٩٣ فأضاف إلى الأصل، عند ذكر ابن الغرس: (المتوفى سنة ٩٣٢) وكل ذلك خطأ، فإن المتوفى في هذه السنة (٩٣٢) هو أبو اليمن محمد ابن الغرس.
وهو ابن أبي اليسر صاحب الترجمة، وقد ذكره أصحاب الضوء اللامع ٩: ٢٨٠ ت ٧٢٤ وشذرات الذهب ٨: ١٩١ والكواكب السائرة ١: ٢٣ ولم يذكر أحد منهم أنه صنف كتابا.
وكان - أي الابن - له علم بالنحو، وشعر، وافتقر في آخر عمره، ومات سنة ٩٣٢ عن نحو ٥٠ سنة.
فهذا غير ذاك. وجاء في فهرس المكتبة الأزهرية ٢: ٢٥١ (ابن الغرس الحنفي المتوفى سنة ٩٣٢ وقيل ٨٩٤) وهو خطأ أيضا، فليس ثمة روايتان في وفاته، وإنما هناك أب وابن، والاب هو صاحب المؤلفات وقد توفى سنة ٨٩٤ والابن ولا تأليف له توفى سنة ٩٣٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>