للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بخلق القرآن لا تزال قائمة، فاشتد على فقهاء مصر وعلمائها إلى أن أجاب أكثرهم بالقول بخلق القرآن. وصرف عن الإمارة سنة ٢٢٤ ومدة ولايته بمصر ٤ سنين و ٧ أشهر (١) .

مُوسى بن جابِر

(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)

موسى بن جابر بن أرقم بن مسلمة (أو سلمة) بن عبيد، الحنفي: شاعر مكثر، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. من أهل (اليمامة) كان نصرانيا يقال له (أزيرق اليمامة) ويعرف بابن (الفريعة) أو بابن (ليلى) وهي أمه. وفي حماسة أبي تمام عدة مختارات من شعره (٢) .

مُوسى جارُ الله

(١٢٩٥ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٩ م)

موسى جار الله، ابن فاطمة، التركستاني القازاني التاتاري، الروستوفدوني الروسي: شيخ إسلام روسيا، قبل الثورة البلشفية وفي إبانها. ولد في (روستوف دون) بروسيا. وتفقه بالعربية وتبحر في علوم الإسلام. ثم كان إمام الجامع الكبير في بتروغراد (لنينغراد) وحج وجاور بمكة ثلاث سنين. وعاد إلى بلاده، فأنشأ مطبعة في (بتروغراد) خدم بها اللغات العربية والفارسية والتترية والتركية والروسية خدمة مفيدة. وكان يحسن هذه اللغات، وإذا تكلم بالعربية فحديثه بالفصحى، أنفة من العامية. ونشر كتابا بالتركية عن علاقة المسلمين بالثورة الروسية، أغضب حكومتها،


(١) الولاة والقضاة ١٩٥ والنجوم الزاهرة ٢: ٢٣١.
(٢) الآمدي ١٦٥ والمرزباني ٣٧٦ وسمط اللآلي: الذيل ٣٥ والمرزوقي: انظر فهرسته.
والتبريزي ١: ١٨٩ - ١٩٣ ثم ٤: ٢ قلت: جزم المصدران الأولان بأنه (جاهلي) ونقل التبريزي عن أبي العلاء أنه (لم يعلم في العرب من سمي موسى، زمان الجاهلية، وإنما حدث هذا في الإسلام لما نزل القرآن وسمى المسلمون أبناءهم بأسماء الأنبياء على سبيل التبرك) .

<<  <  ج: ص:  >  >>