للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تداوله، وفيها الظريف المضحك. وهو صاحب البيتين:

(لي حيلة فيمن ينم، ... وليس في الكذاب حيلة)

إلخ وكان مختصا بالوزير أبي محمد المهلبي، ونادم عز الدولة بن بويه، فكان لا يفارقه.

وولي قضاء (السندية) وغيرها من أعمال بغداد (١) .

المُخَلِّص

(٣٠٥ - ٣٩٣ هـ = ٩١٨ - ١٠٠٣ م)

محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أبو طاهر، المخلص الذهبي البغدادي: من حفاظ الحديث.

كان مسند بغداد في عصره. له (منتقى سبعة أجزاء) في الحديث، لعله (الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان - خ) قسم منه في شستربتي ٣٤٩٥ (٢) .

المُسْتَكْفي الأُمَوي

(٣٦٦ - ٤١٦ هـ = ٩٧٦ - ١٠٢٥ م)

محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر الأموي، أبو عبد الرحمن، المستكفي باللَّه: صاحب قرطبة. من ملوك الأمويين بالأندلس. ثار بطائفة من الغوغاء على سلفه المستظهر باللَّه (عبد الرحمن بن هشام) فقتلوه، وتولى الأمر بعده (سنة ٤١٤ هـ وساءت سياسته. وأقام١٧ شهرا.

وعلم أهل قرطبة بزحف (يحيى ابن علي الحمودي) عليهم من مالقة، فدخلوا على المستكفي وخلعوه وأخرجوه إلى ظاهر المدينة، فلحق بالثغور، وتوفي مقتولا أو مسموما في قرية شمنت (قرب مدينة سالم) وقيل بأقليش. قال بن حزم: كان المستكفي في نهاية الضعة والسقوط


(١) ابن خلكان ١: ٥١٧ والبداية والنهاية ١١: ٢٩٢ وتاريخ بغداد ٢: ٣١٧ والوافي بالوفيات ٣: ٢٢٧.
(٢) الرسالة المستطرفة ٦٧ واللباب ٣: ١١١ وفيه: المخلص، من يخلص الذهب من الغش، ويفصل بينهما. وتاريخ بغداد ٢: ٣٢٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>