للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

اسمها زينب كانتا شاعرتين أديبتين من أهل الجمال والمال والمعارف والصون إلا أن حب الأدب كان يحملهما على مخالطة أهله مع صيانة مشهورة ونزاهة موثوق بها. ووصفها صاحب الفوات بأنها من المتأدبات المتصوفات المتغزلات المتعففات. ولم يذكرا وفاتها. شعرها رقيق قيل: منه الأبيات التي أولها: (وقانا لفحة الرمضاء واد) (١)

ابن حَمْدُون = أحمد بن إبراهيم ٢٥٥

ابن حَمْدُون = علي بن حمدون ٣٣٤

ابن حَمْدُون (صاحب التذكرة) = محمد ابن الحسن ٥٦٢

ابن حَمْدُون = الحسن بن محمد ٦٠٨

حَمْدُون القَصَّار

(٠٠٠ - ٢٧١ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٤ م)

حمدون بن أحمد بن عمارة القصار النيسابورىّ، أبو صالح: صوفي، كان شيخ أهل الملامة بنيسابور ومنه انتشر مذهب الملامة (٢) وكان عالما فقيها يذهب مذهب الثوري، وله طريقة اختص بها. من كلامه (من استطاع منكم أن لا يعمى عن نقصان نفسه فليفعل) (٣) .

حَمْدُون بن إِسْمَاعِيل

(٠٠٠ - ٢٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٨ م)

حمدون بن إسماعيل بن داود: نديم المتوكل العباسي. اتصل به سنة ٢٤٣هـ واستمر في صحبته.

وله شعر. توفي بسر من رأى (٤) .


(١) الإحاطة ١: ٣١٥ والفوات ١: ١٤٧ والدر المنثور ١٧٠ والتكملة ٧٤٦ وهي فيه (حمدة بنت زياد بن عبد الله بن باقي) .
(٢) من مذاهب الصوفية، سئل عنه حمدون - صاحب الترجمة - فقال: هو خوف القدرية ورجاء المرجئة.
(٣) طبقات الصوفية.
(٤) تهذيب ابن عساكر ٤: ٤٣٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>