للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عارفا بالنجوم والطب، يميل إلى الاعتزال. من كتبه " المقصور والممدود - خ " و " المعاني " ويسمى " معاني القرآن - ط " أملاه في مجالس عامة كان في جملة من يحضرها نحو ثمانين قاضيا، و " المذكر والمؤنث - ط " وكتاب " اللغات " و " الفاخر - خ " في الأمثال، و " ما تلحن فيه العامة " و " آلة الكتاب " و " الأيام والليالي - خ " و " البهي " ألفه لعبد الله بن طاهر، و " اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف " و " الجمع والتثنية في القرآن " و " الحدود " ألفه بأمر المأمون، و " مشكل اللغة ". وكان يتفلسف في تصانيفه. واشتهر بالفرّاء، ولم يعمل في صناعة الفراء، فقيل: لأنه كان يفري الكلام. ولما مات وجد " كتاب سيبويه " تحت رأسه، فقيل: إنه كان يتتبع خطأه ويتعمد مخالفته. وعُرف أبوه " زياد " بالأقطع، لأن يده قطعت في معركة " فخ " سنة ١٦٩ وقد شهدها مع الحسين بن علي بن الحسن، في خلافة موسى الهادي (١) .

ابن زَيّان

(٠٠٠ - ٨٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٩ م)

يحيى بن زيان بن عمر بن زيان، أبو زكريا، الوطاسي المريني اللمتوني: وزير المغرب الأقصى (بفاس) في أيام عبد الحق بن عثمان. قال السخاوي: كان عادلا بحيث أن ترجمته أفردت


(١) إرشاد الأريب ٧: ٢٧٦ ووفيات الأعيان ٢: ٢٢٨ وابن النديم، طبعة فلوجل ٦٦ - ٦٧ ومفتاح السعادة ١: ١٤٤ واسم جده فيه " مروان "؟ وغاية النهاية ٢: ٣٧١ ونزهة الالبا ١٢٦ ومراتب النحويين ٨٦ - ٨٩ والآصفية ٤: ٦٤٨ و ١٧٨: ١Brock S. وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة - خ.
والذريعة ١: ٣٩ وتهذيب التهذيب ١١: ٢١٢ وفي تاريخ بغداد ١٤: ١٤٩ - ١٥٥ ان المأمون أمر أن يفرد الفراء في حجرة من حجر الدار ووكل به جواري وخدما يقمن بما يحتاج إليه حتى لا تتشوق نفسه إلى شئ، وصير له الورّاقين، وألزمه الأمناء والمنفقين، وأمره أن يؤلف ما جمع من أصول النحو وما سمع من العربية، فكان يملي والوراقون يكتبون، حتى صنف كتاب " الحدود " في سنين.

<<  <  ج: ص:  >  >>