للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الصُّوفي

(٣٦٨ - ٤٣٢ هـ = ٩٧٨ - ١٠٤١ م)

محمد بن الحسن بن الفضل، أبو يعلى الصوفي: شاعر متفنن رحالة، من أهل البصرة.

زار نيسابور سنة ٤٢١، قال القفطي: طاف الآفاق ورافق الرفاق ولقي الفضلاء وروى لهم وعنهم. وقال الثعالبي: هو من شيوخ الصوفية وظراف الشعراء (١) .

محمَّد العَبَّاسي

(٣٤٣ - ٤٤٠ هـ = ٩٥٤ - ١٠٤٨ م)

محمد بن الحسن بن عيسى ابن المقتدر باللَّه، العباسي: أمير. كان متعبدا، اشتهر بالفضل والصلاح ورواية الحديث. ولم يل أمرا. توفي ببغداد (٢) .


أخبار الحكماء ١١٤ (الحسن بن الحسن بن الهيثم) ويظهر أن سوتر H Suter في دائرة المعارف الإسلامية ١: ٢٩٨ ترجحت عنده رواية القفطي فاعتمد عليها وسماه (الحسن) وأضاف إليها شكا في اسم الأب فقال: (ابن الحسن - أو الحسين - بن الهيثم) وقد تترجح الرواية الأخيرة بما جاء في تاريخ حكماء الإسلام ٨٥ للبيهقي، إذ سماه (الحسن بن الحسين) ومثله في كشف الظنون ١: ١٣٨ وتردد Brock ١: ٦١٧ (٤٦٩) في تسميته. قلت: ورجحت الأخذ برواية ابن أبي أصيبعة.
وعنها الفهرس التمهيدي ٤٧٣ وفي دائرة المعارف الاسلامية - أيضا - أن ابن الهيثم يعرف في مصنفات الغربيين في العصور الوسطى باسم (الهازن) Alhazen وهذا أقرب إلى (الخازن) منه إلى (ابن الهيثم) . وفي كتاب (الناطقون بالضاد) ص ٦٧: جاء في (تراث الاسلام) أن علم البصريات وصل إلى أعلى ذروة من التقدم بفضل ابن الهيثم، ويقول سارطون: (إن ابن الهيثم أعظم عالم ظهر عند العرب في علم الطبيعة، بل أعظم علماء الطبيعة في القرون الوسطى، ومن علماء البصريات القلائل في العالم كله) . وتختلف رواية البيهقي - في تاريخ حكماء الإسلام - عن روايتي ابن أبي أصيبعة وابن القفطي، في خبر ابن الهيثم مع الحاكم الفاطمي، فيقول البيهقي: إن ابن الهيثم لما خاف على نفسه من الحاكم هرب إلى الشام وأقام عند أحد أمرائها. وانظر تذكرة النوادر ١٥٨ - ١٥٩ ففيه ذكر عدة رسائل مخطوطة من تأليفه.
(١) المحمدون ٢٣٦ والوافي ٢: ٣٤٧ وتتمة اليتيمة ١: ٨٩.
(٢) الكامل لابن الأثير ٩: ١٩٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>