للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أبي عمار الجشمي (من قراء مكة) الملقب بالقسّ لكثرة عبادته، وكان تابعيا، فنسبت إليه وغلب عليها لقبه. وسمع بها يزيد بن عبد الملك، فاشتراها - قيل بعشرين ألف دينار - فانتقلت إلى دمشق، وبقيت عنده إلى أن توفي. ولها شعر في رثائه. وكان يقدم عليها حبابة. وأدركت سلّامة مقتل الوليد بن يزيد (١) .

سَلَامَة بن مُبَارَك

(٠٠٠ - نحو ٥٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٣٥ م)

سلامة بن مبارك بن رحمون بن موسى: طبيب مصريّ. اطلع على كتب جالينوس واشتغل بالمنطق والعلوم الحكمية. وصنف كتبا، منها (نظام الموجودات) ومقالة في (العلم الإلهي) ومقالة في (خصب أبدان النساء بمصر عند تناهي الشباب) (٢) .

سَلامة مُوسى

(١٣٠٤ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٥٨ م)

سلامة موسى القبطي المصري: كاتب مضطرب الاتجاه والتفكير. ولد في قرية كفر العفي بقرب الزقازيق. وتعلم بالزقازيق وباريس ولندن. ودعا إلى الفرعونية. وشارك في تأسيس حزب اشتراكي، لم يلبث أن حله الإنجليز واعتقلوه وسجنوه مدة. وجحد الديانات في شبابه وعاد إلى الكنيسة في سن الأربعين، وأصدر مجلة (المستقبل) قبل الحرب العامة الأولى وتعطلت بسبب الحرب. وعمل في التدريس ثم رأس تحرير مجلة الهلال وكل شئ، حتى عام ١٩٢٧ وقام بحملة على الصحافة اللبنانية بمصر، فنشرت دار الهلال رسائل بخطه تثبت أنه كان عينا عليها لحكومة صدقي. وصنف وترجم ما يزيد على ٤٠ كتابا، طبعت


(١) الأغاني، طبعة دار الكتب ٨: ٣٣٤ والدر المنثور ٢٥٠ وأعلام النساء ٢: ٦٢٦ والتاج: مادة سلم.
(٢) طبقات الأطباء ٢: ١٠٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>