للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

متطبب، صاحب رأي وتدبير. ولد وتعلم في القدس. وباشر البيمارستان. وبرع في الهيئة والنجوم. وخدم الملك المعظم عيسى، وابنه الناصر. وأصابه النقرس، فكان يحمل بمحفة.

ومات بدمشق (١) .

الماجَشُون

(٣٤ - ١٢٤ هـ = ٦٥٤ - ٧٤٢ م)

يعقوب بن أبي سلمة (دينار، أو ميمون) التيمي بالولاء، المدني، أبو يوسف، الملقب بالماجشون: أول من علم الغناء، من أهل المروءة، بالمدينة. كان من رجال الحديث، يجالس عروة ابن الزبير (أحد الفقهاء السبعة) وعمر ابن عبد العزيز قبل ولايته الخلافة. وكان يتخذ القيان ويعلمهن الغناء.

وفي " الأغاني " ما مؤداه: نظرت سكينة بنت الحسين إليه فقالت: كأنه الماجشون (وهو صبغ أصفر تخالطه حمرة) فلقب به (٢) .

الأسْفَرايِيني

(٠٠٠ - ٤٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٥ م)

يعقوب بن سليمان بن داود، أبُو يوسف الأسفراييني، نزيل بغداد: خازن المكتبة النظامية.

من العلماء باللغة والأخبار شافعيّ أصولي. كان حسن الخط، مليح الشعر. له كتب، منها " بدائع الاخبار


(١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والتاج ١: ٣٠٠ وانظر طبقات الأطباء ٢: ١٧٧ وأخبار الحكماء ٢٤٨ وفيه: والنصارى " المشرقيون " في القدس، أصلهم من أرض البلقاء وعمان، عرفوا بالمشرقيين لأنهم من شرقي القدس، ولما استوطن القدس منهم من استوطنه سكنوا محلة في شرقي القدس تعرف بمحلة " المشارقة ".
(٢) تاريخ الإسلام للذهبي ٥: ١٩ وتهذيب التهذيب ١١: ٣٨٨ وفي هامشه: الماجشون: بفتح الجيم، وقيل: بكسرها. قلت: في هامش ترجمة عبد العزيز ابن عبد الله كلمة عن معنى الماجشون وضبطها، جاء فيها، " يستفاد من التاج ٤: ٣٤٨ تثليث الجيم " وهي في القاموس مضمومة، وفي اللباب ٣: ٧٦ بالكسر، فهي إذن مثلثة. والأغاني، طبعة الساسي ١٣: ١١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>