للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وفي شعره متانة وجودة. قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيرا من عيوبه حين وقف عليه (١) .

فَيَّاض

(١٢٩١ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٥٨ م)

نقولا فياض، الدكتور: طبيب، أديب، له شعر. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. لبناني المولد.

تعلم الطب في باريس. وأقام في الإسكندرية طبيبا ٢٠ عاما. وانتقل إلى بيروت (١٩٣٠) فكان مديرا للبرق والبريد أربع سنوات. وتوفي بها. من كتبه المطبوعة " خواطر في الصحة والمرض " و " حول سرير الامبراطور " و " الخطابة " أهدته مجلة الهلال إلى قرائها، و " من نافذة العقل " رسالة، و " المرأة والشعر " خطبة، و " على المنبر " الجزء الأول و " رفيف الأقحوان " شعر، و " دنيا وأديان " و " بعد الأصيل " شعر (٢) .


(١) ديوانه المطبوع ورواد النهضة الحديثة ٣١ قلت: رأيت في الفاتيكان (٧٠٧ عربي) مخطوطة من ديوانه كتبت سنة ١٧٥٨ جاء فيها اسمه: " نيقولاوس صايغ، الأب العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا شوير القاطنين في بلاد الدروز ".
(٢) قافلة الزيت: شعبان ١٣٨٢ من مقال لقدري قلعجي. وجريدة حراء ٢٥ / ٢ / ١٣٧٨ وسركيس ١٤٧٧ وانظر مجلة المجمع العلمي العربيّ ٢٢: ٣٦٦ والأديب: يوليو ١٩٧٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>