في دبا، ونشأ بالبصرة، وقدم المدينة مع أبيه في أيام عمر. وولي إمارة البصرة لمصعب بن الزبير. وفقئت عينه بسمرقند. وانتدب لقتال الأزارقة، وكانوا قد غلبوا على البلاد، وشرط له أن كل بلد يجليهم عنه يكون له التصرف في خراجه تلك السنة، فأقام يحاربهم تسعة عشر عاما لقي فيها منهم الأهوال. وأخيرا تم له الظفر بهم فقتل كثيرين وشرد بقيتهم في البلاد. ثم ولاه عبد الملك بن مروان ولاية خراسان، فقدمها سنة ٧٩ هـ ومات فيها. كان شعاره في الحرب:(حم لا ينصرون) وهو أول من اتخذ الركب من الحديد - وكانت قبل ذلك تعمل من الخشب - وأخباره كثيرة (١) .
المُهَلَّبي (الأمير) = نصر بن حبيب ١٧٧.
المهلبي (الأمير) = الفضل بن روح ١٧٨.
المهلبي (الأمير) = عبد الله بن يزيد ١٧٨.
المهلبي (الشاعر النحويّ) = مروان ابن سعيد ١٩٠
المهلبي (الأَمِير) = محمَّد بن يزيد ١٩٦.
المهلبي (الأمير) = داود بن يزيد ٢٠٥
المهلبي (الأَمِير) = محمَّد بن عباد ٢١٦.
(١) الإصابة: ت ٨٦٣٥ والوفيات ٢: ١٤٥ ورغبة الآمل ٢: ٢٠١، ٢٠٤ و ٣: ٦٠، ١١٦ و ٥: ١٣٠ و ٦: ١٠٥ وابن الأثير ٤: ١٨٣ وما قبلها وسرح العيون ١٠٣ والطبري ٨: ١٩ وفيه: وفاته سنة ٨٢ هـ والإكليل ٢: الورقة ١٧٤ والمحبر ٢٦١ والجرح والتعديل ٤: القسم ١: ٣٦٩ والأغاني، طبعة الساسي: انظر فهرسته. وفي المدهش - خ. لابن الجوزي: من العجائب ثلاثة إخوة، ولدوا في سنة واحدة، وقتلوا في سنة واحدة، وكانت أعمارهم ثمانيا وأربعين سنة: يزيد، وزياد، ومدرك، بنو المهلب بن أبي صفرة. يقول المشرف: ورد في الطبري أن المهلب توفي عام ٨٢.