للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[[كتابة الأشراف]]

وفيه في يوم الخميس سابعه، استقرّ السيد الشريف بدر الدين حسين بن أبي بكر الفداء الحسني في كتابة الأشراف، وخلع عليه بها عِوضاً عن الشريف بدر الدين بن حسن بن علي بن أحمد بن علي بن حسين الأرمدي، المعروف بابن قاضي العسكر.

(ولاية الجلال المحلّي مشيخة البرقوقية) (١)

وفيه - أعني جمادى الآخرة - استقرّ في مشيخة الشافعية بالمدرسة البرقوقية الشيخ شمس الدين ابن حسّان الشافعي، ثم لم يتمّ له ذلك، فوليها الإمام شيخ الإسلام الشيخ جلال الدين المحلّي، رحمه اللّه تعالى، وكانت قد شغرت عن الشهاب الكوراني المتقدّم ذكره.

[قدوم الأمير جُلبان إلى القاهرة]

وفيه، في يوم الخميس رابع عشره، قدم الأمير جُلُبّان نائب الشام إلى القاهرة ونزل السلطان إلى لقائه لمطعم الطير من الريدانيّة، وكان نزوله بهيئة موكب السلطنة، وخلع على جُلُبّان وهو بالمطعم، وعاد وهو في خدمته إلى القلعة. وهذه أول ركبة ركبها الظاهر بهيئة موكب السلطنة وأُبَّهة المُلك في سلطنته (٢).

[تقدمة جُلبّان للسلطان]

وفيه - أعني هذا الشهر - قدّم جُلُبّان المذكور للسلطان تقدمة هائلة على رأس أربعين حمّالاً (٣).

[تكرار الخلَع على جلُبّان]

وفيه أيضاً خُلع على جُلُبّان أيضاً، ثم تكرّر الخلع عليه مراراً.

[[رجب]]

[[الكشف على الميدان الناصري]]

وفيها، في يوم الإثنين ثالث رجب، ركب السلطان من قلعته وعليه ثياب


(١) العنوان من الهامش.
(٢) خبر قدوم جلبان في: السلوك ج ٤ ق ٣/ ١٢١٣، ١٢١٤، وإنباء الغمر ٤/ ١٦٠، ونزهة النفوس ٤/ ٢٠٥، ونيل الأمل ٥/ ١٢٦، وبدائع الزهور ٢/ ٢٢٦.
(٣) المصادر السابقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>