للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وستأتي ترجمته في محلّها.

وصُيّر يشبُك هذا خاصكيًّا في دولة العزيز يوسف، فيما يغلب على ظنّي. ثم لما خُلع العزيز وتسلطن الظاهر جقمق، نفاه إلى البلاد الشامية، وبقي بها مدّة، ثم استُقدم إلى القاهرة وأعيد إلى الخاصكية على إقطاع جيّد في دولة الأشرف إينال. وحج أميرًا على الركب الأول في سنة خروج الشهابي أحمد بن الأشرف المذكور أميرًا على المحمل، وهي سنة إحدى وستين على ما عرفت ذلك في محلّه، ودام على ما هو عليه بعد عَوده من الحج، إلى أن تسلطن المؤيَّد أحمد بعد والده، فأقره عشرة، ثم صيّره من رؤوس (١) النُوَب، ودام كذلك إلى سلطنة الأشرف قايتباي، فعيّنه إلى التجريدة صحبة الأتابك جانبك قُلَقسيز.

فبغته الأجل هناك، فقيل في يوم الوقعة، وقيل قُبض عليه، وضربت عُنقه بين يدي سوار، وهو الأرجح على ما أظنّ.


(١) في الأصل: "روس".

<<  <  ج: ص:  >  >>