للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٨٢٨٤ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا يَحيَى بنُ محمدِ بنِ يَحيَى، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا المُعتَمِرُ قال: سَمِعتُ إسحاقَ بنَ سوَيدٍ وخالِدَ (١) الحَذّاءَ يُحَدِّثَانِ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بكرَةَ، عن أبيه قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "شَهرا عيدٍ لا يَنقُصانِ، رَمَضانُ وذو الحِجَّةِ" (٢). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ، ورَواه مسلمٌ عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ عن مُعتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ (٣).

والمُرادُ بالحَديثِ واللهُ أعلَمُ أنَّهُما وإِن خَرَجا تِسعًا وعِشرينَ فهُما كامِلانِ فيما يَتَعَلَّقُ بهِما مِنَ الأحكامِ (٤).

بابُ الشَّهرِ يَخرُجُ في حِسابِ الصّائميَن ثَمانَ وعِشرينَ فيَقضونَ يَومًا واحِدًا

استِدلالًا بما مَضَى في حَديثِ ابنِ عُمَرَ (٥).

٨٢٨٥ - وأخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ الفارِسِيُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ


(١) ينظر ما تقدم في (٧٢٠، ٥٥٥٥).
(٢) أخرجه أبو عوانة (٢٧٣٥) من طريق معمر به. وابن حبان (٣٤٤٨) من طريق المعتمر عن خالد وحده به. وأحمد (٢٠٣٩٩)، وأبو داود (٢٣٢٣)، والترمذي (٦٩٢)، وابن ماجه (١٦٥٩)، وابن حبان (٣٢٥) من طريق خالد به.
(٣) البخاري (١٩١٢)، ومسلم (١٠٨٩/ ٣٢).
(٤) قال الذهبي ٤/ ١٦٢٨: فالأشهر كاملة بهذا الاعتبار، فما وجه تخصيص الشهرين بالذكر؟ وقد قال أحمد بن حنبل: لا ينقصان في عام واحد، إن نقص هذا تم هذا. وقال إسحاق: أي: لا ينقصان في الثواب. يعني: ولو نقص عددهما. وقبل: لا ينقصان في غالب الأعوام.
(٥) تقدم في (٨٠٠١، ٨٠٠٢).