للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خمسين ومائة، وطلب العلم وهو شاب كبير. روى عن عبد العزيز الدراوردي، وأسامة بن زيد، وعبد الله بن وهب. حدث عنه البخاري، ويحيى ابن معين، وأحمد بن الحسن الترمذي. قال عنه يحيى بن معين: كان من أعلم خلق الله برأي مالك يعرفها مسألة مسألة، متى قالها مالك ومن خالفه فيها. وقال أحمد بن عبد الله: كان أصبغ ثقة صاحب سنة. قال بعض العلماء: ما أخرجت مصر مثل أصبغ. قال يحيى بن عمر: اختفى أصبغ بن الفرج أيام الأصم، وأخذه الناس بالمحنة في القرآن، فطلبه الأصم فاختفى في داره حتى مات. توفي سنة خمس وعشرين ومائتين.

[موقفه من المبتدعة:]

- قال الشاطبي: وقد سئل أصبغ عن دعاء الخطيب للخلفاء المتقدمين؟ فقال: هو بدعة، ولا ينبغي العمل به، وأحسنه أن يدعو للمسلمين عامة.

- قيل له: فدعاؤه للغزاة والمرابطين؟ قال: ما أرى به بأسا عند الحاجة إليه، وأما أن يكون شيئا يصمد له في خطبته دائما، فإني أكره ذلك. (١)

أبو السري منصور بن عمار (٢) (٢٢٥ هـ)

منصور بن عَمَّار، الواعظ، أبو السَّرِي السُّلَمِي الخُراساني. روى عن


(١) الاعتصام (١/ ٣٦).
(٢) الجرح والتعديل (٨/ ١٧٦) وحلية الأولياء (٩/ ٣٢٥) وتاريخ بغداد (١٣/ ٧١ - ٧٩) وميزان الاعتدال (٤/ ١٨٧)
وسير أعلام النبلاء (٩/ ٩٣ - ٩٨) والنجوم الزاهرة (٢/ ٢٤٤) ومختصر العلو (ص.١٦١ - ١٦٢) وتاريخ الإسلام (حوادث: ١٩١ - ٢٠٠ ص.٤٠٩ - ٤١٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>