للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بيوتكم قبورا، وصلوا علي حيث ما كنتم، فإن صلاتكم تبلغني. (١)

عبد الله بن مُحَيْرِيز (٢) (٩٩ هـ)

عبد الله بن محيريز بن جُنَادَة، الإمام الفقيه، القدوة الرباني، أبو مُحَيْرِيز، الجمحي، المكي. من رهط أبي محذورة، وكان يتيما في حجره، نزل الشام، وسكن بيت المقدس. حدث عن عبادة بن الصامت، وأبي محذورة المؤذن زوج أمه، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي سعيد الخدري وآخرين. وروى عنه طائفة منهم: خالد بن معدان، ومكحول، وحسان بن عطية والزهري، وأبو زرعة يحيى السيباني وغيرهم. قال رجاء بن حيوة: إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم ابن عمر، فإنا نفخر عليهم بعابدنا ابن محيريز. وعن خالد بن دريك قال: كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانتا في أحد ممن أدركت من هذه الأمة، كان من أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له حتى يتكلم فيه، غضب في الله من غضب، ورضي فيه من رضي، وكان من أحرص الناس أن يكتم من نفسه أحسن ما عنده. وقال الأوزاعي: كان ابن أبي زكريا يقدم


(١) أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٥٧٧/٦٧٢٦) وابن أبي شيبة (٢/ ١٥٠/٧٥٤٢) وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة (٣٠) وابن خزيمة في حديث علي بن حجر (٤٣٦) وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٦١ - ٦٢). وهذا مرسل كما قال الذهبي في السير (٤/ ٤٨٤) لكن يشهد له حديث علي المتقدم.
(٢) الإصابة (٥/ ٢٠٨ - ٢٠٩) والاستيعاب (٣/ ٩٨٣ - ٩٨٥) وتهذيب الكمال (١٦/ ١٠٦ - ١١١) وتذكرة الحفاظ (١/ ٦٨ - ٦٩) والحلية (٥/ ١٣٨ - ١٤٩) والبداية والنهاية (٩/ ١٨٥ - ١٨٦) والسير (٤/ ٤٩٤ - ٤٩٦) والعقد الثمين (٥/ ٢٨١ - ٢٨٢) وشذرات الذهب (١/ ١١٦) والوافي بالوفيات (١٧/ ٥٩٩ - ٦٠٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>