للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقالت الكرامية: إنه مماس للعرش.

وقالت المعتزلة: إن ذات الله بكل مكان حتى بالحشوش وأجواف الحيوان.

قيل لبشر المريسي فهو في جوف حمارك هذا؟ قال: نعم، وهذا قول الحلولية وهو كفر صريح لا إشكال فيه.

وقالت الأشعرية: لا يجوز وصفه بأنه على العرش ولا في السماء. (١)

[موقفه من الخوارج:]

قال في الانتصار: ومذهب أهل السنة أن الموحدين لا يكفرون بفعل شيء من المعاصي الصغائر والكبائر، وإذا عملوا الكبائر وتابوا لم تضرهم، وإن ماتوا قبل التوبة منها فأمرهم إلى الله، إن شاء عذبهم عليها وإن شاء غفرها لهم، وإن عذب العباد على الصغائر لم يكن ظالما لهم بذلك.

وقالت المرجئة: لا يوصف الله بأنه يعذب عباده على ذنب غير الكفر.

وقالت الخوارج: من أذنب متعمدا كفر بالله سواء فعل صغيرة أو كبيرة. (٢)

[موقفه من المرجئة:]

- قال رحمه الله في كتابه الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار: وعند أهل السنة والحديث أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية،


(١) الانتصار في الرد على المعتزلة (٢/ ٦٠٧ - ٦٠٩).
(٢) الانتصار في الرد على المعتزلة (٣/ ٦٦٦ - ٦٦٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>