للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

زيد القيرواني في رسالته. فسبحان الله العظيم، تقرءون في الرسالة ليلاً ونهارًا ولا تفهمون معناها! بماذا تفسرون قوله: "وترك كل ما أحدثه المحدثون" وبماذا تفسرون قوله: "إلا بموافقة السنة"؟

[موقفه من الصوفية:]

له كتاب: 'الأنوار الرحمانية لهداية الفرقة التجانية' وهو مطبوع متداول. قال فيه تحت عنوان (الشروع في تفصيل ما ينكره أهل السنة على التيجانية): سأذكر لكم يا إخواني بعض ما أنكرناه في هذه الطريقة التيجانية مع بيان مأخذ كل مقال، والإشارة إلى رقم الصحيفة من كتب التيجانية، ليتبين لكل مسلم غيور على دينه كفريات التيجانية، وبدعهم وضلالاهم. وجميع ما أنقله من كتبهم؛ إما كفر أو كذب على الله وعلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والعياذ بالله من الخذلان وعمى البصيرة.

- ثم عدد عشر عقائد من عقائد التيجانية الباطلة (١) نذكر منها:

العقيدة الأولى:

قال في جواهر المعاني: (إن هذا الورد ادخره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لي ولم يُعَلِّمْهُ لأحد من أصحابه) -إلى أن قال-: (لعلمه - صلى الله عليه وسلم - بتأخير وقته، وعدم وجود من يظهره الله على يديه). وكذا في الجيش (ص.٩١).

ففي قوله: ادخره لي ولم يعلمه لأحد من أصحابه ردّ على قوله تعالى: {* يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} (٢). ومعلوم أن


(١) انظرها مشكورا غير مأمور، بمزيد بيان وتفصيل ضمن ضلالات التجاني سنة (١٢٣٠هـ).
(٢) المائدة الآية (٦٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>