للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

" التعليق:

هكذا كان هدي السلف في الذكر، يذكر كل واحد منهم على حدة بأذكار واردة صحيحة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما أكثرها -ولله الحمد- وما زاد على ذلك من ذكر جماعي بلسان واحد وبأذكار وضعها شيوخ الصوفية وفي أوقات معينة فسموها طريقة، كل ذلك من بدعهم نسأل الله العافية.

[موقفه من الجهمية:]

- جاء في السير: قال محمد بن كثير المصيصي: سمعت الأوزاعي يقول: كنا -والتابعون متوافرون- نقول: إن الله تعالى فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته. (١)

- وفي أصول الاعتقاد عن الأوزاعي: إني لأرجو أن يحجب الله عز وجل جهما وأصحابه أفضل ثوابه الذي وعده أولياءه حين يقول: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} (٢) فجحد جهم وأصحابه أفضل ثوابه الذي وعد أولياءه. (٣)

- وفيه: عن الوليد بن مسلم قال: سألت الأوزاعي وسفيان الثوري ومالك بن أنس عن هذه الأحاديث التي فيها ذكر الرؤية؟ فقالوا: أمروها


(١) السير (٧/ ١٢٠ - ١٢١) ودرء التعارض (٦/ ٢٦٢) وتذكرة الحفاظ (١/ ١٨٠و١٨٢) واجتماع الجيوش ١٢٠).
(٢) القيامة الآيتان (٢٢و٢٣).
(٣) أصول الاعتقاد (٣/ ٥٥٧/٨٧٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>