للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} (١).

وأما الثاني: فدعوة خبيثة إلى عدم احترام العلماء، وإسقاط هيبتهم من نفوس المسلمين. والهدف هو القضاء على الدين من خلال علمائه بالتقليل من شأنهم، والحط من قدرهم.

والعلماء هم قادة الأمة، وسراجها المنير ولكن هؤلاء لا يعلمون! (٢).

[موقفه من الرافضة:]

قال رحمه الله: فإنه من المعلوم أن الشيعة أكثر فرق الأمة الضالة ضلالا وكفرا، وعقيدتهم تشهد عليهم بذلك؛ حيث يكتشف من يقف عليها أن الكذب والبهتان ركن من أركان الإيمان عندهم!! ومع ذلك فمازال في المسلمين من هو مخدوع بهم، بل قد يتصور -خطأ- أن بالإمكان حدوث تقارب بينهم وبين أهل السنة!! والحق أن السنة والشيعة ضدان لا يجتمعان ونقيضان لا يلتقيان! وإذا أردت شاهدا على ذلك فإليك البيان ... (٣)

ثم ذكر اعتقادهم في القرآن والسنة والصحابة وغير ذلك.

[موقفه من الصوفية:]

- قال: وأما الصوفية فقد حكم عليها العلماء قديما وحديثا بالبدعة والضلال، وحاصل كلامهم أن الصوفية قد أدخلت على الدين ما ليس منه،


(١) آل عمران الآية (١١٨).
(٢) مجلة التوحيد (السنة الثالثة والعشرون العدد الخامس ١٤١٥هـ/ص.٧ - ١٢).
(٣) مجلة التوحيد (السنة الثانية والعشرون العدد السادس ١٤١٥هـ/ص.٦ - ٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>