للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[موقف السلف من ابن الجعابي (٣٥٥ هـ)]

بيان رفضه:

- جاء في السير: قال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن ابن الجعابي، فقال: خلط، وذكر مذهبه في التشيع، وكذا نقل أبو عبد الله الحاكم، عن الدارقطني قال: وحدثني ثقة أنه خلى ابن الجعابي نائماً وكتب على رجله، قال: فكنت أراه ثلاثة أيام لم يمسه الماء. (١)

- وفيها: وقال محمد بن عبيد الله المسبحي: كان ابن الجعابي المحدث قد صحب قوماً من المتكلمين، فسقط عند كثير من أصحاب الحديث. وصل إلى مصر، ودخل إلى الإخشيد، ثم مضى إلى دمشق، فوقفوا على مذهبه، فشردوه، فخرج هارباً. (٢)

أبو نصر القاضي (٣) (٣٥٦ هـ)

يوسف بن عمر بن أبي عمر محمد المالكي ثم الداوودي البغدادي. ولد سنة خمس وثلاثمائة. ولي بعد أبيه وكان من أجود القضاة، ورعاً حاذقاً بالأحكام، متفنناً بارع الأدب. وقال طلحة بن محمد بن جعفر: ما زال أبو نصر منذ نشأ فتىً نبيلاً نظيفاً جميلاً عفيفاً، متوسطاً في علمه بالفقه حاذقاً


(١) السير (١٦/ ٩٠).
(٢) السير (١٦/ ٩١ - ٩٢).
(٣) تاريخ بغداد (١٤/ ٣٢٢ - ٣٢٤) وترتيب المدارك (٢/ ٦ - ٧) والسير (١٦/ ٧٧ - ٧٨) والمنتظم (١٤/ ١٨٧ - ١٨٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>