للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حدثنا عن الحسن، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من حمل علينا السلاح فليس منا (١) قال: كذب والله عمرو. ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث. (٢)

قال النووي: وقوله: أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث، معناه كذب بهذه الرواية ليعضد بها مذهبه الباطل الرديء، وهو الاعتزال، فإنهم يزعمون أن ارتكاب المعاصي يخرج صاحبه عن الإيمان ويخلده في النار، ولا يسمونه كافرا بل فاسقا مخلدا في النار. (٣)

العَوَّام بن حَوْشَب (٤) (١٤٨ هـ)

المحدث أبو عيسى الربعي الواسطي. حدث عن إبراهيم النخعي، ومجاهد، وعمرو بن مرة. وروى عنه شعبة، وهشيم، ويزيد بن هارون.

ذكره أحمد وقال: ثقة ثقة. وقال يزيد بن هارون: كان صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: ثقة صاحب سنة، ثبت، صالح.

توفي سنة ثمان وأربعين ومائة.


(١) أخرجه من حديث ابن عمر: أحمد (٢/ ٣،٥٣،١٤٢) والبخاري (١٣/ ٢٩/٧٠٧٠) ومسلم (١/ ٩٨/٩٨) والنسائي (٧/ ١٣٤/٤١١١) وابن ماجه (٢/ ٨٦٠/٢٥٧٦). وله شاهد من حديث أبي موسى أخرجه: البخاري (١٣/ ٢٩/٧٠٧١) ومسلم (١/ ٩٨/١٠٠) والترمذي (٤/ ٤٩/١٤٥٩) وابن ماجه (٢/ ٨٦٠/٢٥٧٧)، وفي الباب عن أبي هريرة وسلمة بن الأكوع وغيرهما.
(٢) مقدمة مسلم (١/ ٢٢).
(٣) شرح النووي على مسلم (١/ ٩٩).
(٤) السير (٦/ ٣٥٤) وتهذيب الكمال (٢٢/ ٤٢٧) وتهذيب التهذيب (٨/ ١٦٤) والجرح والتعديل (٧/ ٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>