للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إلا نزع الله من سنتهم مثلها ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة. (١)

- عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: خمس كان عليها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والتابعون بإحسان: اتباع السنة، ولزوم الجماعة، وتلاوة القرآن، والجهاد في سبيل الله.

- قال أبو عبد الله المروزي: وأظن قال: وعمارة المساجد. (٢)

- عن حسان بن عطية قال: إذا أراد الله بقوم شرا ألقى بينهم الجدل وخزن العلم. (٣)

[موقفه من المرجئة:]

جاء في الإبانة: عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: إن الإيمان في كتاب الله صار إلى العمل فقال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} ثم صيرهم إلى العمل فقال: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} (٤).

" التعليق:

قال ابن بطة: فاحذروا، رحمكم الله، من يقول أنا مؤمن عند الله وأنا


(١) سنن الدارمي (١/ ٤٥) وأصول الاعتقاد (١/ ١٠٤/١٢٩) والإبانة (١/ ٢/٣٥١/ ٢٢٨) وابن وضاح (ص.٨٥) والحوادث والبدع (ص.١٤٦).
(٢) تعظيم قدر الصلاة للمروزي (٢/ ٦٧٩).
(٣) الفقيه والمتفقه (١/ ٥٥٤).
(٤) الأنفال الآيات (٢ - ٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>