للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(وبعده): أي بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (الخليفة): له في أمته. الشفيق: بهم وعليهم. (نعم): فعل مدح. (نقيب): فاعل نعم، والنقيب عريف القوم وأفضلهم. (الصديق): هو المخصوص بالمدح وهو النقابة منه لجميع الأمة، وهو أبو بكر عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن مرة التيمي، أول الرجال إسلاما، وأفضل الأمة على الإطلاق رضي الله عنه ... (١)

- وفيه:

ثانيه في الفضل بلا ارتياب ... الصادع الناطق بالصواب

أعني به الشهم أبا حفص عمر ... من ظاهر الدين القويم ونصر

الصارم المنكي على الكفار ... وموسع الفتوح في الأمصار

(ثانيه): أي ثاني أبي بكر. (في الفضل): على الناس بعده فلا أفضل منه، وكذا هو ثانيه في الخلافة بالإجماع. (بلا ارتياب): أي بلا شك. (الصادع): بالحق المجاهر به الذي لا يخاف في الله لومة لائم، ومنه قول الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} (٢) فكان عمر رضي الله عنه كذلك، وبه سماه النبي - صلى الله عليه وسلم - فاروقا. (الناطق بالصواب): والذي وافق الوحي في أشياء قبل نزوله كما سيأتي. (أعني به): أي بهذا النعت. (الشهم): الذكي المتوقد، السيد المطاع الحكم القوى في أمر الله الشديد في دين الله. (أبا حفص عمر): ابن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح


(١) معارج القبول (٢/ ٥٢٢ - ٥٢٣).
(٢) الحجر الآية (٩٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>