للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أن يكون كالمتنبي وله ديوان شعر مشهور مشحون باللطائف (٢١٨).

ووصفه الجبرتي في عجائب الآثار، فقال عنه: وحيد دهره في المفاخر، وفريد عصره في المآثر أديب جزيرة الحجاز ثم قال عنه: وصار إمامًا في الأدب يشار إليه بالبنان. وكلامه العذب يتناقله الركبان، وله ديوان شعر جمعه لنفسه، وله مدائح وقصائد وغزليات كلها غرر محشوة بالبلاغة تدل على غزارة علمه وسعة اطلاعه (٢١٩).

وذكر الزركلي في الأعلام أن البيتي ألَّف كتابًا سماه: "مواسم الأدب وآثار العجم والعرب" جزآن مطبوعان (٢٢٠).

[وظائفه وأعماله]

يقول الجبرتي عن البيتي: إنه ولي كتابة الينبع (٢٢١)، ثم وزارة المدينة (٢٢٢)، وقال المرادي عنه: تولى كتابة الشريف ووزارته، وسافر للديار الرومية واليمنية ودخل مدينة صنعاء مرات وكان يتردد بين مكة والمدينة (٢٢٣).


(٢١٨) المختصر من كتاب "نشر النور والزهر" لعبد الله مرداد أبو الخير: ص ١١٦.
(٢١٩) عجائب الآثار للجبرتي (ج ١): ص ٣٧٣، ٣٧٤.
(٢٢٠) الأعلام للزركلي (ج ٢): ص ١٢٩.
(٢٢١) يقصد مدينة ينبع، وينبع من مدائن الحجاز.
(٢٢٢) عجائب الآثار للجبرتي (ج ١): ص ٣٧٣.
(٢٢٣) المختصر من كتاب "نشر النور والزهر": ص ١١٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>