للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويقول النابلسي:

إنه عزم ومن معه السفر إلى ينبع النخل فقال: ركبنا وسرنا فلمّا خرجنا إلى البرية، وإذا برجل بدوي مقبل يرقص على ناقة له، حتى دخل ينبع البحر، ثم خرج من ينبع البحر فارس يركض بفرسه فوصل إلينا وقال لنا:

جاء من حضرة سعد بن زيد كتاب إلى حاكم ينبع، لا تتركوا الشيخ وجماعته يخرجوا إلينا وحدهم فإن الطريق مخوف بيننا وبينكم، أرسلوا مع الشيخ وجماعته عبد الله بن عمرو الهاشمي أحد أشراف الحجاز يأتي به إلى جهتنا.

ويقول النابلسي: إنه رجع ومن معه تلك الليلة إلى ينبع البحر، ثم خرج في اليوم التالي ومعه الشريف عبد الله بن عمرو الهاشمي يصاحبه رجلان على ناقتين فوصلوا في صحبتهم إلى ينبع النخل (٢٤٦).

[الشريف سعد بن زيد يحرق سويقة]

ويقدم لنا الشيخ النابلسى وصفا حيًّا لغزو شريف مكة سعد بن زلد لقرية سويقة في ينبع النخل وإحراقها وعقر نخيلها فيقول:

في يوم الأحد ٢٢ شعبان سنة ١١٠٥ هـ ركبنا مع الشريف إلى أن وصلنا قرية من قرى ينبع النخل تسمى سويقة من منازل بنى إبراهيم أخي النفس الزكية، وقد وجدناها خالية ليس بها أحد، وقد رحل


(٢٤٦) "بلاد ينبع" لحمد الجاسر: ص ٨٢ - ٨٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>