للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أما الجوية فهي: الصقور والنسور البيض والسود وأمثالها، والغربان والحجل وسائر طير الواجب والسّمّان والحمام والعصافير والبزاة وغير ذلك مما لم يوجد بالديار (٤٨٩) المصرية.

وأما الأهلية والبرية فدجاج الحبش وأمثاله.

والمائية: فالبطّ، ودجاج أيضا يخرج من بركة ماء في إقليم هدية الإسلامي.

قال الشيخ جمال الدين عبد الله الزّيلعيّ:

إن العين المذكورة يتولد منها دجاج يأكلونه، ويأكلون من لحوم الطير الحمام والعصفور وغراب الزرع والدجاج البريّ والحجل، والسمك عندهم منه ما يشبه البوريّ، و [منه] «١» ما يشبه الثعبان يطول إلى مقدار ذراعين ونصف، ويغلظ إلى مقدار الخشب، ويطلع من بحرهم التمساح وفرس البحر.

أما عسل النحل فكثير في جميع البلاد يتربى في الجبال، ويأخذون منه العسل والشمع من غير حجر عليه، ومنه ما له خلايا خشب منقورة، وعسلهم مختلف الألوان بحسب المرعى.

ومساكنهم غالبها أخصاص من جملونات خلا المدن الكبار، فإنها مبنية من الحجر.

وأواني طعامهم فخّار مدهون أسود، وحمّامهم الاغتسال بالماء البارد، وبعضهم يتخذونه حارا.

ووقودهم الشمع، ومصابيحهم وقودها بشحوم البقر؛ لأن الزيت الطيب يجلب إليهم، ويدهن للرجال والنساء منهم بالسمن.

ومصاغهم الذهب والفضة والنحاس والرّصاص على قدر تمثال السّعر.

<<  <  ج: ص:  >  >>