للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إلا ستة دنانير، فضلت من عطائه، وكان قد كتب في ديوان الساحل، وكانت وفاته يوم الأحد لليلتين بقيتا من صفر، وقيل في ربيع الأول سنة سبع وخمسين ومائة ببيروت، وقبره في قرية على باب بيروت يقال لها: حنتوش «١» ، وأهلها مسلمون، وهو مدفون في قبلة المسجد، وأهل القرية لا يعرفونه، بل يقولون:

ههنا رجل صالح ينزل عليه النور ولا يعرفه إلا الخواص من الناس.

والأوزاعي منسوب إلى أوزاع بطن من ذي كلاع وقيل بطن [من همدان] «٢» .

ومنهم

١٥٠- سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة أبو عبد الله الثوري الكوفي الفقيه الإمام

«٣» سيد الحفاظ، ومرتمى الألفاظ، ومرتمق الألحاظ، ذو المذهب الواضح، الذي لا يضل سالكه، ولا يظلم به إن دجى الليل حالكه، تمذهب به جماعة، وكاد الزمان يعقد عليه إجماعه، والآن هو إنما محي رسمه، وبقي حكمه، هذا وقد فرّقت أوصاله الدود، ومزقت أعضاءه اللحود، وأبلى جدته التراب، وأطال مدّته

<<  <  ج: ص:  >  >>