للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال أبو نعيم: أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وهو ابن أخي عبد الرحمن ابن عوف شهد مع النبي حنينا، يكنى أبا جبير. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد ابن إبراهيم بن الحارث، وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر.

أخبرنا زين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة اللَّه الدمشقيّ، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي حبيب، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، أخبرنا علي بن داود القنطري، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا نافع بن يزيد، حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن السائب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه أن رسول اللَّه قال: «إنما مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك - أو: الحمّى - كمثل الحديدة المحماة تدخل النار، فيذهب خبثها ويبقى طيبها».

وأخبرنا أبو أحمد بن علي بن سكينة الصوفي قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة، بإسناده إلى أبى داود السجستاني، حدثنا ابن السرح قال: وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد، عن عقيل: أن ابن شهاب أخبره، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه: «أن رسول اللَّه مرّ بشارب وهو يحنين، فحثا في وجهه التراب، ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: ارفعوا، فرفعوا (١)

قال: وكان عبد الرحمن يحدّث أن خالد بن الوليد جرح (٢) يومئذ - يعنى يوم حنين - وكان على الخيل - خيل رسول اللَّه قال ابن أزهر: فلقد رأيت رسول اللَّه بعد ما هزم اللَّه الكفار ورجع المسلمون إلى رحالهم يمشى في المسلمين ويقول: من يدل على رحل خالد ابن الوليد؟ حتى دللناه، فنظر إلى جرحه.

أخرجه الثلاثة.

قلت: هكذا نسبه أبو عمر كما ذكرناه أولا، وقال: هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف.

ونسبه ابن منده كما ذكرناه عنه، وقال: هو ابن عمّ عبد الرحمن. ونسبه أبو نعيم مثل ابن


(١) سنن أبي داود، كتاب الحدود، باب إذا تتابع شرب الخمر، الحديث رقم ٤٤٨٧: ٤/ ١٦٥، ١٦٦.
(٢) في المطبوعة: «خرج»، والمثبت عن الأصل، وهو الصواب.

<<  <  ج: ص:  >  >>