للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عندنا إِلَى أن انتهى إِلَى سليمَان جدي، وكان يخرجه كمَا كَانَ أبوه وجده يخرجانه للخلفاء، فَلَمَّا مَات سليمَان فِي أيام المعتصم ارتجع المعتصم الحصير إِلَى خزائنه [١] .

١٣٢٦- نعيم بْن حمَاد بْن معاويه بْن الحارث بْن همَام، أبو عبد الله الخزاعي المروزي [٢] .

سمع من إبراهيم بْن طهمَان حديثا واحدا، وسمع الكثير من إبراهيم بْن سعد، وسفيان بْن عُيَيْنة، وابن المبارك، روى عنه: يحيى بْن معين، ووثقه البخاري وجمَاعة أحدهم حمزة بْن محمد بْن عيسى الكاتب وهذا أول من جمع المسند.

قال الدار الدارقطني: هُوَ كثير الوهم. وَكَانَ قد سكن مصر، فلم يزل مقيمَا بِهَا حَتَّى أشخص للمحنة فِي القرآن إِلَى سامراء فِي أيام المعتصم، فسئل عن القرآن فأبى أن يجيبهم، فسجن فمَات فِي السجن في هذه السنة، وأوصى أن يدفن فِي قيوده وقال: إني مخاصم.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أخبرني الأزهري، أخبرنا أَحْمَد بْن إبراهيم، حَدَّثَنَا إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن عرفة [٣] قَالَ: سنة تسع وعشرين، فيها مات نعيم بن حماد وكان مقيدا محبوسا لامتناعه من القول بخلق القرآن، فجر بأقياده فألقي في حفرة ولم يكفن، ولم يصل عليه، فعل ذلك به صاحب ابْن أبي دؤاد [٤] .

١٣٢٧- يحيى بْن يوسف بْن أبي كريمة، أبو يوسف الزمي من قرية بخراسان [٥] يقال لها: زم [٦] .

سكن بغداد وحدث بِهَا عن شريك بْن عبد الله، وابن عيينة. روى الحاوي، وكان ثقة صدوقا. توفي في رجب هذه السنة.


[١] تاريخ بغداد ١١/ ٤٣٨، ٤٣٩.
[٢] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٣/ ٣٠٦- ٣١٣.
[٣] في ت: «بن عنقة» .
[٤] تاريخ بغداد ١٣/ ٣١٣.
[٥] في الأصل: «خراسان» .
[٦] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٤/ ١٦٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>