للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر]

٣٩٥٣- أسعد بن أبي نصر الميهني، أبو الفتح

[١] :

تفقه على أبي المظفر السمعاني وغيره، وبرع في الفقه، وفاق في النظر، وتقدم عند العوام والسلاطين، وحصل له مال كثير، ودخل بغداد، وفوض إليه التدريس في النظامية، وعلق بها جماعة/ تعليقة الخلاف، وأدركه الموت بهمذان في هذه السنة، فحكى بعض من كان يخدمه من الفقهاء قال: كنا معه في بيت وقد دنت وفاته، فقال لنا:

اخرجوا، فخرجنا فوقفنا على الباب وتسمعت فسمعته يلطم وجهه ويردد هذه الكلمات، ويقول: وا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وجعل يبكي ويلطم وجهه ويردد هذه الكلمات حتى مات.

٣٩٥٤- حمزة بن هبة الله بن محمد بن الحسن بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن [٢] بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الغنائم بن أبي البركات بن أبي الحسن

[٣] .

من أهل نيسابور، ولد سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وسمع الكثير، وحدث بالكثير، وضم إلى شرف النسب شرف التقوى، زيدي المذهب.

توفي في محرم هذه السنة.

٣٩٥٥- منصور بن هبة الله بن محمد، أبو الفوارس الموصلي الفقيه الحنفي:

كان من العدول، ثم ولي القضاء بنواح من سواد بغداد وكان من المجودين في النظر ومعرفة المذهب، وردت إليه الحسبة بالجانب الغربي.

وتوفي في صفر هذه السنة، ودفن بالخيزرانية.

٣٩٥٦- أبو المكارم بن المطلب، الملقب عز الدولة.

كان أستاذ دار الخليفة. فتوفي يوم الجمعة تاسع رجب هذه السنة.


[١] في ص، ط: «الميهني أبو الفتح» . وانظر ترجمته في: (البداية والنهاية ١٢/ ٧٠٠، وفيه: «المهيني» ، وتذكرة الحفاظ ١٢٨٨، والكامل ٩/ ٥٢٣) .
[٢] في الأصل: «القاسم بن الحسين» .
[٣] انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ٢٥٢) .

<<  <  ج: ص:  >  >>