للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إلى الثريا] [١] وفجرت بثقا فوق دار الغربة، ودخل [٢] الماء إلى مشهد النذور، ومشهد المالكية [٣] والسبتي وتلوفي وسد.

وفي عشية يوم الأربعاء رابع رجب: ولد للأمير عدة الدين بن أبي القاسم [٤] مولود كنى: أبا الفضل، وسمي أحمد، وجلس الوزير فخر الدولة من غد للهناء به بباب الفردوس، وابتدأ العوام بتعليق الأسواق، ونصب القباب، وتوفي وقت الظهر وحمل سرا إلى الترب بالرصافة، فحط ما علق.

[ورود الخبر بأن الأفشين التركي خرب بلادا كثيرة من بلاد الروم]

وورد من بلاد الروم من أخبر أن [الأمير] [٥] الأفشين التركي ومن معه من الغزاة خربوا بلادا كثيرة من بلاد الروم، وبلغوا إلى عمورية، واتفق أن ملك الروم قبض على بطريق كبير من بطارقته، وهرب أخوه عند علمه بذلك، فصادف الأفشين [٦] في طريقه فعرفه ما لحق أخاه من الملك، ووعده أن يحتال على عمورية فيأخذها له، وتحالفا علي ذلك، وقصد البطريق ومن معه [من الروم] [٧] عمورية، وبين يديه الصلبان، وراسل من فيها بأن الملك أنفذني إليكم لأعاونكم وأشد منكم لأجل هؤلاء الغزاة العائثين في ٥٨/ أأعمالكم، فخرجوا فتلقوه ومشوا [٨] بين يديه، فحين ملك البطريق ومن معه/ البلد لحقه الأفشين، فدخل البلد فنهبه وقتل وسبى، وأخذ من الأموال شيئا عظيما [وأسرى إلى قريب من بحيرة قسطنطينية فارغا على خير بلاد الروم هناك] [٩] وأخذ منه [نحو] [١٠] ستة آلاف أسير [١١] ، وعاد إلى أنطاكية فحصرها فتقرر [١٢] عليها عشرين ألف دينار.


[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبتت في آخر الفقرة.
[٢] في ص «وبلغ الماء» .
[٣] «المالكية و» سقطت من ص.
[٤] «بن أبو القاسم» سقطت من ص.
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٦] في ص: «أفشين» .
[٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٨] في الأصل: «دخلوا» .
[٩] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١٠] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١١] في ص: «ستة آلاف دينار» ثم بياض بعدها.
[١٢] في الأصل: «وقرر» .

<<  <  ج: ص:  >  >>