للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر]

٢٦٤٨- الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الْحَسَن بْن زيد بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بن أبي طالب، أبو عبد الله العلوي

[١] .

أخبرنا زاهر بن طاهر أبو القاسم الشحامي [٢] قال: أنبأنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وأبو عثمان سعيد بن محمد، وأبو بكر محمد بن عبد العزيز [٣] قالوا: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله/ الحافظ قال: كان الحسين بن داود شيخ آل رسول الله صَلى اللهُ عَلَيه وَسَلَّمَ في عصره بخراسان وسنى العلوية في أيامه، وكان من أكثر الناس صلاة وصدقة ومحبة لأصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صحبته برهة من الدهر، فما سمعته ذكر عثمان إلا قال: أمير المؤمنين الشهيد رضي الله عنه، وبكى وما سمعته ذكر عائشة إلا قال: الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله وبكى.

سمع من جعفر بن أحمد الحافظ، وعبد الله بن محمد بن شيرويه، وأكثر عن أبي بكر بن خزيمة، وأبي العباس الثقفي، [وهو] [٤] من أجل بيت للحسنية وأكثرهم اجتهادًا بخراسان [٥] ، فإن داود بن علي كان المنعم على آل رسول الله صَلى اللهُ عَلَيه وَسَلَّمَ في عصره، وعلي بن عيسى كان أزهد العلوية في عصره وأكثرهم اجتهادا، وكان [عيسى] [٦] يلقب بالفياض من كثرة عطاياه، وكان محمد بن القاسم ينادم الرشيد، ثم بعده المأمون، وكان القاسم راهب آل محمد صلى الله عليه وسلّم في عصره وكان [٧] الحسن بن زيد أمير المدينة في عصره وأستاذ مالك بن أنس، وقد روى عنه في الموطأ.


[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٤٥، والبداية والنهاية ١١/ ٢٦١) .
[٢] «أبو القاسم الشحامي» سقطت من ص.
[٣] من ص: «عبد الرحيم» .
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] في الأصل: «بيت للحسنية بخراسان وأكثرهم اجتهادا، فإن ... » .
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] «كان» سقطت من ص، ل.

<<  <  ج: ص:  >  >>