للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فاستحللتها بموافقة جرت بيني وبينها، فتقدم الحاكم أن تلف المرأة في بارية وتحرق، وأن يضرب الرجل ألف سوط، وعاد الحاكم يتشدد على النساء ويمنعهن من الظهور إلى أن قتل.

وفي يوم الاثنين لليلة بقيت من رجب: ورد أبو الحسن أحمد [١] بن أبي الشوارب، وقلد قضاء القضاة من الحضرة، وذلك أنه لما توفي أبو محمد بن الأكفاني سمي فخر الملك [٢] لذلك جماعة، وأنفذ ثبتا باسمائهم إلى حضرة الخليفة ليكون الاختيار إليه في التعيين على من يعين عليه، فوقع الاختيار على أبي الحسن ابن أبي الشوارب فولى.

وفى هذه السنة [٣] قلد على بن مزيد أعمال بنى دبيس بالجزيرة الأسدية، وخلع فخر الملك أبو غالب على هلال [٤] بن بدر، وأعاده إلى ولايته.

وفيها [٥] : عمر فخر الملك مسجد الشرقية، ونصب عليه شبابيك من حديد، وجرت النفقة على يدي أبى الحسن على بن المنذر المحتسب.

[ذكر من توفي في هذه السنة [٦] من الأكابر]

٣٠٥٠- بكر [٧] بن شاذان بن بكر، أبو القاسم المقرئ الواعظ

[٨] .

ولد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وسمع جعفر الخلدي، وأبا بكر الشافعي، وقرأ القرآن على جماعة، روى عنه الأزهري، والخلال [٩] ، وكان ثقة أمينا صالحا.


[١] «بن» : ساقطة من ص.
[٢] في الأصل: «أسمى فخر الملك» .
[٣] بياض في ت.
[٤] في ص: «فخر الملك علي هلال» .
[٥] بياض في ت.
[٦] بياض في ت.
[٧] بياض في ت.
[٨] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٩٦) .
[٩] «والخلال» : ساقطة من ل.

<<  <  ج: ص:  >  >>