للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة أربع وعشرين وأربعمائة]

فمن الحوادث فيها [١] :

أن الخليفة هنئ بدخول الحمام من جدري ظهر به، وكتم الأمر فيه إلى أن برأ، وذلك في المحرم.

[كبس البرجمي العيار درب أبي الربيع]

وفي يوم الاثنين لست/ بقين من صفر كبس البرجمي العيار درب أبي الربيع ووصل إلى مخازن فيها مال عظيم، وتفاوض الناس أن جماعة من الإصبهلارية [٢] خرجوا إليه وآكلوه وشاربوه، فظهر من خوف الخلق منه ما أوجب نقل الأموال إلى دار الخليفة، وواصل الناس المبيت في الدروب والأسواق للتحفظ، وزيد في حرس دار الخلافة، وطيف وراء السور وقتل صاحب [٣] الشرطة بباب الأزج غيلة، واتصلت العملات، وكبست دار تاجر فأخذ منها ما قيمته عشرة آلاف دينار، وزادت المخافة من هذا العيار حتي صار أهل الرصافة وباب الطاق، ودار الروم [٤] لا يتجاسرون علي ذكره إلا أن يقولوا القائد أبو علي لئلا يصل إليه منهم غير ذلك، وشاع عنه أنه لا يتعرض لامرأة ولا يمكن من أخذ شيء معها أو عليها.

[خروج جماعة من القواد والاصبهلارية في طلب البرجمي]

وفي ربيع الأول: خرج جماعة من القواد والاصبهلارية [٥] في طلب هذا البرجمي


[١] بياض في ت.
[٢] في الأصل: «جماعة من الاسفسهلارية» .
[٣] في ص، ل: «وراء السوق، وقتل صاحب» .
[٤] في الأصل: «وباب الروم» .
[٥] في الأصل: «الإسفسهلارية» .

<<  <  ج: ص:  >  >>