للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الخاتمة]

[والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، والحمد للَّه وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، وسلم تسليما كثيرا] [١] .

تم الجزء الثامن عشر من «المنتظم في أخبار الأمم» جمع الشيخ الإمام الحافظ جمال الدين ناصر السنّة أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي.

وبتمامه تم الكتاب، غفر الله له ولمن استكتب وكتب، ولجميع المسلمين وكان الفراغ منه في اليوم الأول من شهر رمضان المعظم قدره سنة ست وثمانمائة، أحسن الله نقضها بخير وعافية بمنه وكرمه، والحمد للَّه رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل. [٢]


[١] ما بين المعقوفتين من ص فقط.
[٢] ومن نسخة ص:
«تم الجزء الثامن من الكتاب «المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، بتمامه وكماله، تأليف الشيخ الإمام العالم الحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين، وكان الفراغ من تعليق جملته يوم السبت حادي عشرين ذي القعدة الحرام سنة أربع وخمسين وثمانمائة، أحسن الله عاقبتها في خير، والحمد للَّه رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه تسليما كثيرا دائما أبدا إلى يوم الدين وحسبنا الله ونعم الوكيل» .
وفي نسخة ت: «تم الكتاب» .
وفي مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي، «انتهى تاريخ جدي المسمى بالمنتظم في هذه السنة، وله تاريخ صغير سماه «درة الإكليل» فيه من هذه السنة إلى أن حمل إلى واسط في سنة تسعين وخمسمائة، غير أنه لم يستقص فيه الحوادث، ويقال ان منه دخل عليه الحادث، والله أعلم» .

<<  <  ج: ص:  >  >>