للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة]

فمن الحوادث فيها:

أنه وصل علي بن طراد من عند سنجر ومعه رسول من عند سنجر وسأل أمير المؤمنين أن يؤذن له فيخطب على المنبر يوم الجمعة في جوامع بغداد فأذن له وخلع عليه [١] ، وخطب على المنابر كل جمعة في جامع.

وفي هذه- أعني السنة: توفي ابن صدقة الوزير وناب نقيب النقباء.

[مضى محمود إلى سنجر فاصطلحا]

وفيها مضى محمود إلى سنجر فاصطلحا بعد خشونة كانت بينهما، فسلم سنجر إليه دبيسا، وقال له: تعزل زنكي عن الموصل والشام وتسلم البلاد إلى دبيس، / وتسأل ١٠٧/ ب الخليفة أن يرضى عنه فأخذه ورحل.

وفي صفر: ظهرت ريح شديدة مع غيم كثير ومطر، واحمر الجو ما بين الظهر إلى العصر، وانزعج الناس، واحتملت الريح رملا أحمر ملأت به البراري والسطوح.

قال شيخنا ابن الزاغوني: وتقدم إلى نقيب النقباء ليخرج إلى سنجر فرفع إلى الخزانة ثلاثين ألف دينار ليعفي. وتقدم إلى شيخ الشيوخ فرفع خمسة عشر ألف دينار ليعفي.

وفي ربيع الأول: رتب أبو طاهر ابن الكرخي في قضاء واسط.

وفي جمادى الآخرة: رتب المنبجي في مدرسة خاتون المستظهرية رتبه موفق


[١] في الأصل زيادة: «وخلع عليه فلبس السواد» .

<<  <  ج: ص:  >  >>