للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة]

فمن الحوادث فيها:

[جيء بأحد عشر عيارا فصلبوا في الأسواق]

أنه جيء بأحد عشر عيارا فصلبوا في الأسواق وصلب رجل صوفي [من رباط البسطامي [١]] لكم صبيا فمات.

[الخبر بفتح الروم بزاعة]

وجاء الخبر بفتح الروم بزاعة، فقتلوا الذكور وسبوا النساء والصبيان، وجاء الناس يستنفرون، ومنع الخطبة والخطباء ببغداد وقلعوا طوابيق الجوامع [٢] ، وجرت محن ونفذ السلطان مسعود إلى البقش كاسا ليشربها [فامتنع [٣] خمسة أشهر ثم عزم على شربها، فتقدم إلى الولاة بالمحال والأسواق أن يشعلوا الشمع والقناديل والسرج في جميع المحال ليلا ونهارا ثلاثة أيام فتقدم إلى الولاة بذلك [٤] ، وظهرت القينات والمعازف والنساء عليهن الثياب الملونات والمخانيث إلى أن شرب الكأس، ووصل مسعود إلى بغداد في مستهل جمادى الأولى، وقبض على ألبقش السلاحي، والي العراق، وولي بهروز الخادم العراق، وعقد للسلطان على سفري بنت دبيس بن صدقة، وكان السبب أنه كان أولاد دبيس في ضيق لأن السلطان أقطع أموالهم، فجاءت بنت دبيس وكانت أمها بنت عميد الدولة ابن جهير، وكانت في غاية الحسن فدخلت على خاتون زوجة المستظهر تستشفع بها إلى مسعود ليعيد عليها بعض ما أخذ منها وتشكو الضر فوصفت


[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] في ص، ط: «وقتلوا طوابيق الجوامع» . وفي تء: «وقلعوا طوابيق الجامع» .
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] «فتقدم إلى الولاة بذلك» : ساقطة من ص، ط.

<<  <  ج: ص:  >  >>