للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حبس مديدة ثم قطعت يده ورجله وحمل إلى المارستان.

فتوفي في محرم هذه السنة وكان أديبا لطيفا له شعر حسن.

ومما قال من الشعر يتشوق أهله:

سلام على أهلي وصحبي وجلاسي ... ومن في فؤادي ذكرهم راسب راسي

أحبة قلبي قل صبري عنكم ... وزاد بكم وجدي وحزني ووسواسي

أعالج فيكم كل هم ولا أرى ... لداء همومي غير رؤيتكم آسي

خذوا الواكف المدرار من فيض أدمعي ... وحر لهيب النار من كرب أنفاسي

/ لقد أبدت الأيام لي كل شدة ... تشيب لها الأكباد فضلا عن الرأس ٩٤/ أ

أقول لقلبي والهموم تنوشه ... وقد حدثته النفس بالصبر والياس

وكيف اصطباري عنكم وتجلدي ... على فقدكم ويلي على قلبي القاسي

ومن لي بطيف منكم أن يزورني ... على الليلة الليلاء في جنح ديماس

٤٢٨٥- طاووس أم المستنجد.

توفيت في يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان وحملت إلى الترب بالرصافة وكان الوزير وأستاذ الدار قائمين وأرباب الدولة في السفن قياما إلى ان حملت.

<<  <  ج: ص:  >  >>