للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اليوم ما كنت [١] عرضت علي بالأمس؟ قالت [٢] له: فارقك النور الذي كان معك بالأمس، فليس [اليوم] [٣] لي بك حاجة. وقد كانت تسمع من أخيها ورقة بْن نوفل، وكان قد تنصر واتبع الكتب، فكان فيما ذكر [٤] : أنه كائن فِي هَذِهِ [٥] الأمة نبي من بني إسماعيل.

قَالَ مؤلف الكتاب [٦] : فإن قَالَ قائل قد [٧] ذكرت فِي هَذَا الحديث أن عبد الله كان أصغر بني أبيه، وقد صح أن العباس أكبر من رسول اللَّه صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم.

فالجواب: أنه كان أصغر الموجودين [٨] يومئذ من ولد عَبْد المطلب، ثم ولد العباس بعد ذلك.

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّارُ قَالَ: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا أَبُو عَمْرو بْن حيوية قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال: أخبرنا محمد بن سعد قال: أخبرنا هشام بْن مُحَمَّد الكلبي، عَنْ أبي الغياض الخثعمي [٩] قَالَ:

مر عَبْد اللَّه بْن عَبْد المطلب بامرأة من خثعم يقال لها: فاطمة بنت مرة [١٠] ، وكانت أجمل الناس وأعفّهم [١١] [وكانت] قد [١٢] قرأت الكتب، وكان شباب قريش


[١] «ما كنت» سقطت من ت.
[٢] في ت: «فقالت له» .
[٣] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل، وأثبتناه من ت. وفي ت: «فليس اليوم لي فيك حاجة» .
[٤] في ت: «فكان فيما أدرك» .
[٥] في ت: «لهذه الأمة» وكذلك في الطبري ٢/ ٢٤٤.
[٦] «قال مؤلف الكتاب» سقطت من ت.
[٧] «قد» سقطت من ت.
[٨] في ت: «الموجود» .
[٩] حذف السند من ت وكتب بدلا منه: «أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي بإسناد لَهُ عن أبي العاص الخثعميّ قال» .
[١٠] في الطبقات الكبرى ١/ ٩٦: «فاطمة بنت مرّ» .
[١١] في الأصل: «وأعف» . وفي ت: «وكانت من أجمل الناس» .
وفي الطبقات الكبرى ١/ ٩٦: «وكانت من أجمل الناس وأشبّه وأعفّه» .
[١٢] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>