للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[[وصول بقية الجيش إلى دمشق]]

ووصل إلى دمشق في يوم الأحد حادي عشر شعبان بقيّة عسكر الشام، منهم الأمير شمس الدين قرا سنقر المنصوري، والأمير سيف الدين قطلوبك، ودخل في تجمّل حسن.

ودخل يوم الإثنين ثاني عشر شعبان ميسرة الجيش المصري، ومنهم الأمير بدر الدين أمير سلاح.

[وفاة تقيّ الدين المقدسي]

١٣٦ - وتوفّي تقيّ الدين، عبد الله بن الشيخ عز الدين أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي (١) بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي، الحنبليّ، في ليلة الإثنين ثاني عشر شعبان، ودفن من الغد بالجبل بتربة الشيخ الموفّق.

روى لنا عن إبراهيم بن خليل، وغيره.

وكان فقيها، كتب الكثير وسمع، وكتب الطباق، وصار نقيبا للقاضي الحنبليّ قبل موته نحو شهر.

ومولده سنة إحدى وخمسين وستماية.

وله حضور على خطيب مردا وهو في ثاني سنة من عمره، وسمع من جدّه، ومن عمّ والده الفقيه محمد بن عبد الهادي، وابن عبد الدائم، وغيرهم.

[[وفاة جمال الدين بن الهندي]]

١٣٧ - وتوفّي الشيخ الفقيه، العدل، جمال الدين، أحمد بن محمد (٢) بن عبد الله الشافعي، المعروف بابن الهندي (٣)، بمسجده بالعقيبة، ليلة الإثنين ثاني عشر شعبان. ودفن من الغد بالجبل.

وكان رجلا جيّدا، من أهل القرآن والخير والأمانة والعدالة.

[[دخول نائب السلطنة دمشق]]

ودخل يوم الثلاثاء ثالث عشر شعبان ميمنة الجيش المصري، ومقدّمهم الأمير حسام الدين أستاذ الدار.

/٢٣ ب/ودخل يوم الأربعاء رابع عشر شعبان قلب الجيش والمماليك السلطانية، ودخل معهم نائب السلطنة الأمير سيف الدين سلار.


(١) انظر عن (ابن عبد الهادي) في: تاريخ الإسلام ٤١٥ رقم ٦٤٦، وأعيان العصر ٢/ ٦٥٦ رقم ٨٥٧.
(٢) في رسالة عفيان ١٧٣ رقم ٢٢٤ «محمود»، والصحيح ما أثبتناه.
(٣) لم يذكره غير البرزالي.

<<  <  ج: ص:  >  >>