للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[[عودة صاحب حماه إلى دمشق]]

ودخل صاحب حماه إلى دمشق ليلة الأحد سادس عشر من صفر عائدا من الديار المصرية.

[وفاة الفقيه عزّ الدين محمد بن عمر ألجاكي]

٥٢٣ - وفي عشيّة الأحد سادس عشر صفر توفي الشيخ الفقيه عزّ الدين، محمد بن عمر بن عثمان ألجاكي (١) الشافعي، وصلّي عليه ظهر الإثنين بجامع العقيبة، ودفن بمقابر باب الفراديس.

وكان تولّى قضاء عجلون وغيرها، ثم أقام بدمشق فقيها ومحدّثا بالمدرسة الظاهرية، وظهر سماعه على ابن خليل، وابن طلحة، وما روى شيئا. وكان من أصحاب قاضي القضاة ابن خلّكان.

[وفاة شمس الدين المحمّدي]

٥٢٤ - وفي يوم الأربعاء السادس والعشرين من صفر توفي شمس الدين محمد المؤذّن المعروف بالمحمّدي (٢)، ودفن بمقبرة باب الصغير.

[[وفاة الإمام الزاهد نور الدين ابن جبريل الطالقاني]]

٥٢٥ - وفي ليلة الإثنين الرابع والعشرين من صفر توفي الشيخ الإمام، الزاهد، الورع، نور الدين، عمر بن عبد الرحمن بن جبريل الطالقاني (٣)، الحنفيّ بدمشق بالمارستان الصغير، وصلّي عليه ضحى يوم الإثنين المذكور بجامع دمشق، ودفن بمقابر الصوفية بقرب قبر ابن سمنديار.

وكان رجلا صالحا، منقطعا عن الناس، كثير التّواضع، حسن الخلق، إماما في الفقه والأصول والنحو، وغير ذلك. وكان يسمع معنا ويحبّ سماع الحديث.

[[زيارة السلطان الأشرف قبر أبيه قلاون]]

وفي ليلة الجمعة الثامن والعشرين من صفر عمل بالقبّة المنصورية مهمّ عظيم/ ١٦٨ أ/أنفق فيه أموال عظيمة. ونزل السلطان الملك الأشرف من الغد لزيارة قبر والده، وفرّق على الفقراء وعلى أهل المدارس والزوايا جملة من الفضّة خمسة وأربعين ألف درهم، ومن الثياب نحو ألف ثوب، وودّع السلطان قبر والده وهمّته قويّة على جهاد أهل عكا.


(١) لم أجد للألجاكي ترجمة.
(٢) لم أجد للمحمدي ترجمة.
(٣) انظر عن (الطالقاني) في: تاريخ الإسلام (٦٩٠ هـ‍.) ص ٤٢٨ رقم ٦٤٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>