للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأوحد بن الزاهر، وكان محافظا على الصلوات في الجماعة ويسكن جوار المدرسة الشبلية بالصالحية، ويلازم الصلوات بها.

[[وفاة عماد الدين موسى بن سعد]]

٨٢٤ - وصلّي بجامع دمشق صلاة الغائب على الشيخ عماد الدين، موسى (١) بن سعد بن هلال سبط الشيخ شمس الدين ابن الحوزي الواعظ في يوم الجمعة السابع والعشرين من ذي الحجة. وكانت وفاته بعد عيد الأضحى بقرية صغبين بجبل لبنان (٢).

وكان شيخا كبيرا صالحا، مقيما هناك جميع عمره.

[[وفاة سعد الدين مسعود الشافعي]]

٨٢٥ - وفي أواخر السنة توفي الشيخ الصالح، المحقّق، العارف، سعد الدين، أبو محمد، مسعود (٣) بن سعيد بن يحيى بن عبد الله الشافعيّ بجيزة مصر، ودفن بزاويته بها.

ومولده في سنة سبع وثلاثين وستماية بخمينا بمصر.

وكان شيخا له معرفة بالحساب، حسن الخط، ومذاكرته في التصوّف حسنة، وله بداية حسنة وسلوك، ويحفظ حكايات عن المشايخ، وله هيئة مليحة، وخلق حسن، وسمع «صحيح البخاري» من الرشيد العطّار الحافظ (٤).

كتب إليّ بذلك الشيخ أبو بكر السمنّوديّ.


(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) صغبين: في قضاء البقاع الغربي بلبنان. (موسوعة المدن والقرى اللبنانية، حسن نعمة، دارعون ١٩٩٦ - ص ٣٢٤).
(٣) انظر عن (مسعود) في: أعيان العصر ٥/ ٤٢٧،٤٢٨ رقم ١٨٥٥، والدرر الكامنة ٤/ ٣٤٩ رقم ٩٤٩.
(٤) وهو يعرف بابن الحمامية، قال الصفدي: وكان واسع الصدر، كثير الاحتمال، صحب بيدرا مملوك الأشرف، وكانت له صورة في أيامه، وكان مع ذلك متواضعا، دخل عليه يوما ولده فأساء عليه الأدب وسبّه وشتمه شتما قبيحا، فلما فرغ قال له: ما نصطلح؟ وكتب له ورقة بأربعين درهما. ومولده تخمينا سنة تسع وثلاثين وست مئة. أنشدني من لفظه شيخنا أثير الدين، قال: أنشدني المذكور لنفسه: علام ألام في حلو الشمائل ويعذب في الهوى عذل العواذل غزال همت من غزلي عليه إذا وافى بجفنيه يغازل له وجه الغزالة حين تبدو ضحى من فوق غصن البان مائل نبيّ جمال حسن كم أقامت له الألحاظ فينا من دلائل

<<  <  ج: ص:  >  >>