للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وحضر معه الخطيري ليرتّبه في النيابة. واحتفل لدخوله، وخرج الناس وتلقّوه، وأشعلت الشموع. وكان دخوله نصف النهار، وكان متولّي الكرك مدّة طويلة من سنة تسعين إلى سنة تسع وسبعماية وله بها آثار حسنة، وثناء جميل، وقرئ تقليده يوم الخميس نصف الشهر المذكور بدار السعادة وسكنها.

وأفرج عن عزّ الدين ابن القلانسي، وخرج لتلقّي نائب السلطنة (١).

[[إطلاق بواقي الكراء]]

وقرئ كتاب السلطان بإطلاق البواقي بالبلاد الشامية، وهي جملة كثيرة، وفيه ذكر الرعيّة والإحسان إليهم والتعرّض لما وقع من الأمير سيف الدين كراي، وذلك يوم الجمعة عقيب الصلاة السادس عشر جمادى الآخرة على سدّة المؤذّنين بحضور نائب السلطنة الأمير جمال الدين أقوش المنصوري (والقضاة) (٢)، والخطيب وغيرهم (٣).

[وفاة الحاجّ زين الدين عبد الرحمن]

٤٠ - وفي يوم الجمعة السادس عشر جمادى الآخرة توفي الحاج الصالح زين الدين، عبد الرحمن بن الماوردي، المعروف بابن العطيشينة التاجر، ودفن من يومه بمقبرة باب الصغير.

وكان رجلا جيّدا.

[وفاة الشهاب الرقّي]

٤١ - (وتوفي شهاب الدين، أحمد بن محمود بن أحمد الحضروي، الرقّي، المقرئ بحمص.

وكان توجّه إليها مع النائب الأمير ركن الدين بيبرس العلائي، فأقام مدّة يسيرة وأدركه أجله بها، ووصل خبره إلى دمشق في نصف جمادى الآخرة. وكان مقرئا بالظاهرية والأشرفية.

ورافقته في الحج) (٤).

[[وفاة تقي الدين المقدسي الحنبلي]]

٤٢ - وفي يوم الثلاثاء سادس جمادى الآخرة توفي الشيخ الفقيه، الإمام،


(١) خبر نيابة دمشق في: البداية والنهاية ١٤/ ٦٢، ونهاية الأرب ٣٢/ ١٨١، ونزهة المالك والمملوك ١٩٨، والنهج السديد ٢٠٤، والنفحة المسكية ١٢٠، وتاريخ سلاطين المماليك ١٥٦، والدر الفاخر ٢١٨.
(٢) إضافة من نسخة ليدن ١/ ١٥٦.
(٣) خبر إطلاق البواقي في: نهاية الأرب ٣٢/ ١٨١، والبداية والنهاية ١٤/ ٦٢.
(٤) ما بين القوسين مطموس في نسخة استانبول، استدركناها من نسخة ليدن ١/ ١٥٦،١٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>