للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حضرة السلطان بالقاهرة، فسافر من ساعته على البريد ولم يتأخّر (١).

[[طلب ناظر الجيش إلى مصر]]

وفي هذا اليوم طلب على البريد الصدر (٢)، قطب الدين موسى ابن شيخ السلامية ناظر الجيش، فتوجّه عصر النهار (٣).

[[نيابة قرا لاجين بدمشق]]

وتكلّم بعد سفر نائب السلطنة في النيابة الأمير حسام الدين قرا لاجين أياما إلى حين سفره.

[[وفاة شهاب الدين ابن العسقلاني]]

١١٥ - وفي سحر الإثنين الرابع من شهر ربيع الأول توفي الصدر، الفاضل، شهاب الدين، أبو العباس، أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العسقلاني (٤)، الدمشقي بقرية المزّة، ودفن من يومه بسفح قاسيون.

وكان من الكتّاب المتصرّفين. ولّي النظر بعدّة جهات في البرّ وفي البلد، وعنده فضيلة وأدب، وله نظم واشتغال متقدّم.

سمع من ابن البرهان «صحيح مسلم»، وسمع «جزء ابن عرفة» من ابن عبد الدائم، ورواه لنا عنه. وسمع من عبد الله بن الخشوعي، وابن الأوحد/١٨٨ أ/ وابن خطيب القرافة، وابن أبي اليسر، وغيرهم.

[[قضاء الحنابلة بالديار المصرية]]

وفي حادي عشر شهر ربيع الأول ولّي القضاء بالديار المصرية على مذهب الإمام أحمد قاضي القضاة تقيّ الدين، أحمد بن قاضي القضاة عزّ الدين عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض المقدسيّ، وهو ابن بنت الشيخ شمس الدين ابن العماد.

وكان المنصب شاغرا نحو ثلاثة أشهر (٥).


(١) خبر سفر الأفرم في: ذيل العبر ٦٦، والدرّ الفاخر ٢٤٣، ونهاية الأرب ٣٢/ ١٩٧، والنهج السديد ٣/ ٢١٨، وتاريخ سلاطين المماليك ١٥٧، والبداية والنهاية ١٤/ ٦٥.
(٢) في نسخة ليدن ١/ ٢٠٦ «على البريد القاضي».
(٣) خبر ناظر الجيش في: نزهة المالك والمملوك ٢٠٤، والدرّ الفاخر ٢٤٤، والنهج السديد ٣/ ٢٦٨، وتاريخ سلاطين المماليك ١٥٧، والبداية والنهاية ١٤/ ٦٥، وذيل العبر ٦٦.
(٤) لم أجد للعسقلاني ترجمة.
(٥) خبر قضاء الحنابلة في البداية والنهاية ١٤/ ٦٥، والسلوك ج ٢ ق ١/ ١١٧، وذيل العبر ٦٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>