للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومولده سنة اثنتي عشرة وستماية بسفح قاسيون.

وكان رجلا حجّارا، /٤٣ أ/ثم ضعف ولزم بيته، وكان فقيرا، متعفّفا، قانعا.

أسمعت ابني عليه «المنتقى» من سبعة أجزاء من «حديث المخلّص»، والثاني من «حديث زغبة»، عن الليث بسماعه لهما من موسى بن الشيخ عبد القادر الجيلي، وهو آخر من روى عنه. وروى لنا أيضا عن الشيخ موفّق الدين ابن قدامة.

وذكر لي قاضي القضاة تقيّ الدين الحنبلي موته، وقال: مات بعد انتقالنا من البلد إلى الصالحية، وطلب منّا شيء في تجهيزه.

[سفر المؤلّف إلى بعلبك]

وسافرت في آخر جمادى الآخرة إلى بعلبك، وسمعت بها نحوا من عشرين جزءا على عشرين شيخا، وكانت مدّة الغيبة عن دمشق ستة أيام.

[رجب]

[تأخّر التتار عن بلاد حماه وحلب]

واستهلّ رجب وأنا ببعلبك، ووردت بطاقة إلى هناك بتأخّر التتار عن بلاد حماه وحلب. وكان الناس ببعلبك يقنتون في الصلوات الخمس.

[[وفاة أحمد بن الجرادقي]]

٣٠١ - وتوفي في اليوم الأول من رجب أحمد بن الجرادقي (١)، المؤذّن بجامع دمشق.

وكان من قراء الجنائز.

[وفاة نجم الدين المعروف بابن العنيّقة]

٣٠٢ - وتوفي في يوم الخميس رابع رجب الشيخ نجم الدين، أبو الفرج، عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن عبد الأحد بن عبد العزيز بن أبي نصر بن حمّاد بن صدقة العطار، الحرّاني، عرف بابن العنيّقة (٢).


= و ١٠٩، وتاريخ الإسلام ٤٩٣،٤٩٤ رقم ٨٢٧، ودول الإسلام ٢/ ٢٠٦، والمعين في طبقات المحدّثين ٢٢٤ رقم ٢٣١٩، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٨٧، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٩٣، والعبر ٥/ ٤١٢، ومعجم شيوخ الذهبي ٦٥٢ رقم ٩٨٠، والوافي بالوفيات ٢٩/ ٩٢، ٩٣ رقم ٥٢، وأعيان العصر ٥/ ٦٠٥،٦٠٦ رقم ١٩٦٨، وعقد الجمان (٤) ١٤٩، والنجوم الزاهرة ٨/ ١٩٧، ودرّة الحجال ٢/ ٤٩٧ رقم ١٤٥٥، وشذرات الذهب ٥/ ٤٥٨.
(١) لم يذكره غير البرزالي.
(٢) انظر عن (ابن العنيقة) في: تاريخ الإسلام ٤٨٢ رقم ٧٩٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>