للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان أمير أربعين، وتزوّج ببنت أستاذه الملك العادل كتبغا، وكان يسكن بدار طوغان.

[[وصول القاضي شرف الدين ابن مزهر من مصر]]

وفي الثاني عشر من رجب وصل القاضي شرف الدين يعقوب بن مزهر من الديار المصرية على خيل البريد، فأقام بدمشق أياما وتوجّه إلى حلب على وظيفته.

[[وفاة نائب قلعة الصبيبة]]

٢٩٣ - وفي الثاني عشر من رجب وصل خبر وفاة النائب بقلعة الصبيبة.

وكان رجلا جيّدا، افتكره الناس لما جفلوا إليها في سنة الرحبة.

[[وفاة الصدر شمس الدين ابن أبي الغنائم التنوخي]]

٢٩٤ - وفي يوم الإثنين الرابع والعشرين من رجب توفي الشيخ العدل، الصدر الكبير، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن الشيخ زين الدين المهذّب بن أبي الغنائم (١) بن أبي القاسم التنوخيّ، بدمشق، وصلّي عليه ظهر اليوم المذكور بجامعها، ودفن بسفح جبل قاسيون/٢١٧ أ/عند والده.

وكان من أعيان الشهود وكتّاب الحكم، وفيه تجمّل، وحصّل ثروة، وخلّف تركة جيّدة لأولاده.

روى لنا عن ابن عبد الدائم. وكان سمع من جماعة غيره، وأجاز له عثمان بن (٢) خطيب القرافة، وجماعة.

وكان من أبناء الستين.

[[وفاة برهان الدين إبراهيم المقدسي]]

٢٩٥ - وفي يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من رجب توفي الشيخ الصالح، الزاهد، العابد، برهان الدين، إبراهيم (٣) بن الشيخ نور الدين علي بن الشيخ أحمد بن الشيخ غانم المقدسيّ بالقدس الشريف، ودفن بمقبرة ماملا.

وكان رجلا صالحا، مواظبا على العبادة، وكان شيخ الخانقاه بالقدس.

ومولده تقريبا في سنة اثنتين وخمسين وستماية.

ووصل الخبر إلى دمشق، وصلّي عليه يوم الجمعة بالنّيّة خامس شعبان.


(١) انظر عن (ابن أبي الغنائم) في: تذكرة النبيه ٢/ ٦١، ودرّة الأسلاك ٢/ورقة ٢٠٠.
(٢) الصواب: «ابن».
(٣) لم أجد له ترجمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>