للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد نيّف على السبعين.

وكان ولّي نظر الجامع والخوانك (١) بدمشق، ومشيخة الشيوخ أيضا في زمن النجيبي، وصرف بعد عزل النجيبي، وطلب إلى مصر وصودر، ولزم بيته إلى أن مات. وفي أيام مباشرته نظر الجامع ذهّب رؤوس (٢) العمد وأصلح مواضع متشعّثة.

[[الدرس بالمدرسة الظاهرية]]

وفي يوم الأربعاء ثالث/٧٣ أ/عشر صفر ذكر الدرس بالمدرسة الظاهرية بدمشق، ولم تكمل عمارتها، وكان مدرّس الشافعية الشيخ رشيد الدين الفارقي، ومدرّس الحنفية قاضي القضاة صدر الدين سليمان (٣).

[ربيع الأول]

[[وفاة الشريف شمس الدين الأعناكي]]

٦١٦ - وفي يوم الجمعة رابع عشر ربيع الأول توفي الشريف شمس الدين، عباس الأعناكي (٤) بدمشق.

[وفاة أمّ سليمان خديجة المقدسية]

٦١٧ - وفي يوم السبت خامس عشر ربيع الأول توفيت أمّ سليمان، خديجة (٥) بنت الشيخ شهاب الدين محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن عيسى المقدسيّ، ودفنت يوم الأحد بسفح قاسيون.

وكانت امرأة صالحة عابدة. روت عن ابن طبرزد حضورا.

ومولدها تقريبا سنة ستماية.

وهي والدة القاضي تقيّ الدين سليمان الحنبليّ (٦).

روى لنا عنها ولدها المذكور، ولي منها إجازة.


(١) الخوانك-الخوانق، مفردها: الخانكاه أو الخانقاه. لفظ فارسي يعني المكان الذي يجتمع فيه الصوفية.
(٢) في الأصل: «رؤس».
(٣) خبر الدرس بالظاهرية في: ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٩٥ (المخطوط) ٣/ورقة ١٩٠، وتاريخ الإسلام (٦٧٧ هـ‍.) ص ٣٣، وعيون التواريخ ٢١/ ١٧١، وعقد الجمان (٢) ١٩٩.
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) انظر عن (خديجة) في: تاريخ حوادث الزمان لابن الجزري (٦٧٧ هـ‍.) ورقة ٣٥ ب، وتاريخ الإسلام (٦٧٧ هـ‍.) ص ٢٦٥ رقم ٣٥٣.
(٦) هو سليمان بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق الصالحي العطار، أبو الفضل. توفي سنة ٧٢٩ هـ‍. (معجم شيوخ الذهبي ٢١٧ رقم ٢٩٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>